تبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سياسة مثيرة للجدل في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين، آخرها سياسة الفصل الأسري، التي أبعدت العديد من أطفال المهاجرين عن آبائهم. منذ أن تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منصبه في يناير من العام الماضي، وتبنى سياسة مثيرة للجدل مع المهاجرين بشكل عام، والمهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول أمريكا اللاتينية والوسطى بشكل خاص، حيث دعا خلال حملته الانتخابية بناء جدار على الحدود الجنوبية للبلاد، لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين، وفي وقت سابق من العام الجاري، أصدر قرارًا بفصل المهاجرين غير الشرعيين عن أبائهم، وهو القرار الذي قوبل باستهجان من قادة العالم والمنظمات الحقوقية، إلا أن ذلك لم ينه معاناة هؤلاء الأطفال. حيث أشارت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى أن إدارى ترامب تحتجز أكثر من 500 طفل من أبناء المهاجرين غير الشرعيين في خيام بالقرب من مدينة "تورنيليو" بولاية تكساس الأمريكية منذ أغسطس الماضي، إضافة إلى 46 طفلاً محتجزين هناك منذ يونيو الماضي.حيث تم الكشف عن قيام مجموعة من جمعيات حقوق الإنسان، تمثل الأطفال المهاجرين، حيث أشارت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى أن إدارى ترامب تحتجز أكثر من 500 طفل من أبناء المهاجرين غير الشرعيين في خيام بالقرب من مدينة "تورنيليو" بولاية تكساس الأمريكية منذ أغسطس الماضي، إضافة إلى 46 طفلاً محتجزين هناك منذ يونيو الماضي. حيث تم الكشف عن قيام مجموعة من جمعيات حقوق الإنسان، تمثل الأطفال المهاجرين، برفع دعوى قضائية أمام محكمة لوس أنجلوس الفيدرالية. وتعارض هذه الدعوى طلب الحكومة بإعفاء مكتب إعادة توطين اللاجئين التابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، والمكلف بالإشراف ورعاية الأطفال المهاجرين في الحجز الفيدرالي، من الإشراف عليهم. ترامب يقترب من اعتماد مقترح «غير إنساني» بشأن الأطفال المهاجرين وبموجب اتفاق "فلوريس" لعام 1997، يتعين على المسؤولين الحكوميين نقل الأطفال المهاجرين من مراكز الاعتقال في غضون 20 يومًا، ووضعهم تحت رعاية الأوصياء أو الملاجئ المرخص لها من الدولة. ومع ذلك، يبدو أن الأطفال المهاجرين احتُجزوا فيما وصفته المجلة الأمريكية ب"مدينة الخيام" في "تورنيليو"، التي لا تعتبر ملجأ مرخّصًا من الدولة، لفترة أطول بكثير من فترة العشرين يومًا. وفي حين أن الأطفال الذين يتلقون الرعاية في الملاجئ المرخص لها من الدولة، يحصلون على الحق في تلقي التعليم، والتواصل مع مستشارين قانونيين، إلا أن المحامي الحقوقي ليا تشافيلا، الذي زار "تورنيليو" في 24 سبتمبر الماضي، قال إن "لا أحد من الأطفال" في الموقع "يتلقى التعليم" أو الرعاية الصحية النفسية المنتظمة، وغيرها من المزايا التي يحق لهم الحصول عليها إذا وضعوا في ملجأ مرخص" لمنع المهاجرين.. ترامب ينصح إسبانيا ببناء جدار حدودي يذكر أن "مدينة الخيام" التي تحتوي على 3800 سرير، وكانت تحتضن حوالي 1500 طفل حتى 12 أكتوبر الجاري، افتتحت في يونيو الماضي كإجراء طارئ مؤقت، بعد أن شهدت الولاياتالمتحدة ارتفاعًا حادًا في عدد الأطفال الذين تم احتجازهم بواسطة مكتب إعادة توطين اللاجئين، وهي جزء من سياسة الفصل بين الأطفال التي أقرها ترامب ضمن حملة "عدم التسامح مطلقاً" مع المهاجرين، التي تسببت في فصل أكثر من 2500 طفل عن والديهم على الحدود بين الولاياتالمتحدةوالمكسيك. وفي سبتمبر الماضي، قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إنها تعتزم الانسحاب من اتفاق فلوريس، وهو ما قد يلغى الحد المفروض على عدد الأيام التي يمكن أن يحتجز فيها الطفل المهاجر في أحد مراكز الاحتجاز. وكانت إدارة ترامب قد انتقدت الاتفاقية بشكل دوري، قائلة إنها أثرت على قدرتها على تطبيق قانون الهجرة، من خلال الحد من قدرتها على احتجاز المهاجرين غير الشرعيين حتى يتم ترحيلهم. ترامب يضع خطة جديدة لعقاب المهاجرين في أمريكا ومنذ حملته الانتخابية عام 2016، تعهد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية في الولاياتالمتحدة، ففي يوم الإثنين الماضي، تعهد الرئيس الأمريكي بقطع أو تقليل المساعدات الخارجية إلى هندوراس وجواتيمالا والسلفادور، بعد أن زعم أن دول أمريكا الوسطى فشلت في القيام بما يكفي لمنع قافلة من المهاجرين الذين يشقون طريقهم نحو الولاياتالمتحدة لطلب اللجوء في الولاياتالمتحدة، من الوصول إلى الحدود الأمريكيةالمكسيكية. وصلت القافلة، التي تضم ما يصل إلى 7000 مشارك، حدود المكسيك في نهاية الأسبوع الماضي، مع عزم المهاجرين على الوصول إلى الولاياتالمتحدة، حيث يأملون في تقديم طلبات للجوء.