أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، عن مغادرة 5290 مسلحا وعائلاتهم من الغوطة الشرقية إلى إدلب، مؤكدة أن 5290 مسلحا خرجوا عبر الممر الإنساني، أمس الأربعاء، وتم نقلهم في 89 حافلة إلى إدلب، حسبما ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية. وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، أن 80 ألف شخص نزحوا من الغوطة الشرقية منذ 9 مارس الجاري، ووصل عدد منهم إلى حماة وشمال غربي سوريا وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت أمس الأربعاء، أن 128 ألف شخص خرجوا من الغوطة الشرقية منذ بداية الهدنة الإنسانية في فبراير الماضي، مضيفة أن 25.5 ألف شخص خرجوا من مدينة دوما في الغوطة الشرقية عبر مخيم الوافدين منذ بداية الهدنة، وأن عمليات خروج المدنيين من الغوطة الشرقية لا تزال مستمرة بإشراف المركز الروسي للمصالحة ومنظمة الهلال الأحمر السوري. وذكرت الوزارة، في بيان لها، حسبما أفادت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، أن العسكريين الروس وزعوا، أول أمس الثلاثاء، 1300 وجبة غذاء و1000 سلة غذائية على المدنيين في معبر الوافدين. فيما تتواصل عملية خروج مسلحي "فيلق الرحمن" و"جبهة النصرة" من الغوطة الشرقية، إذ غادر الآلاف من مسلحي التنظيمين وعائلاتهم بلدات (عربين، زملكا، عين ترما وجوبر)، استعدادا لانتقالهم إلى إدلب. ومن جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، أمس، إلى إحالة ملف سوريا الي المحكمة الجنائية الدولية، قائلا إنه يجب محاسبة المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة المرتكبة في سوريا منذ مارس 2011، وذلك بحسب تقرير الأمين العام بشأن تنفيذ القرار2401 والمتعلق بوقف القتال في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية. لمعرفة المزيد حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة.. اضغط هنا موضوعات أخرى متعلقة حول الأزمة السورية: الأسد ينتصر في الغوطة.. ويُحدث انقسامًا بين الفصائل المسلحة الاحتلال العثماني التركي لسوريا.. «حقوق الإنسان» في قبضة أردوغان «مخطط جديد لغزو سوريا».. أردوغان ينتقم من المجتمع الدولي مخطط تقسيم سوريا.. الأسد وأردوغان في مواجهة مصيرية 7 سنوات دامية في سوريا.. معاناة إنسانية لا تنتهي و3 عقود إلى الوراء