علاء مرسي فنان يحب الأدوار الكوميدية ويجد فيها موهبته الفنية، بدأ مسيرته المهنية من خلال المشاركة في تقديم عروض مسرحية بقصور الثقافة، إلى أن شارك في عدد من الأدوار المساعدة بين السينما والتليفزيون، أبرزها أفلام «الفرح»، «كباريه»، «هستيريا»،«الطريق إلى إيلات»، و«الحرب العالمية الثالثة» وغيرها، ومسلسلات «أبو ضحكة جنان»، «من الذي لا يحب فاطمة»، «حلم الجنوبي»، و«ليالي الحلمية» وغيرها. وحل علاء ضيفًا أمس السبت على برنامج «بيومي أفندي»، المذاع على قناة dmc، ويقدمه الفنان بيومي فؤاد، وكشف مرسي خلاله بداية مشواره الفني والعمل على خشبة المسرح، وأسرارا أخرى عن حياته الشخصية نرصدها في السطور التالية. «بكيت في أول تجربة سينمائية ليا» تحدث علاء عن أول تجربة سينمائية خاضها، إذ شارك في فيلم «لن أعيش في حلمك»، الذي تم إنتاجه عام 1989، قائلا: «دوري كان غريب جدًا، الشخصية كان بيغلب عليها الطابع الجاد، فكنت أقدم شخصية شاب مكافح، تعرف على فتاة من أسرة غنية، رفضت الزواج منه، ولكن مع مرور الأيام يصبح رجل أعمال مشهور». وتابع مرسي: «أول ما روحت اشترطوا عليا إني أكون بعرف أسوق عربية، ويكون عندي بدل كتير عشان أعرف أقدم الدور، قولتلهم عندي وأنا معنديش بدل ولا بعرف أسوق حتى، ولما روحت عشان أتعلم السواقة الراجل طردني عشان بوظت العربية، وكمان معرفتش أجمع غير بدلة من أصحابي»، مضيفًا: «وفي أول يوم تصوير ليا، كسرت كاميرا التصوير بالعربية، وعيط لما زعقوا معايا.. أول تجربة ليا كانت صعبة». «ليالي الحلمية» أهم دور في حياتي ذكر علاء أن دوره في مسلسل «ليالي الحلمية» أهم دور في حياته الفنية، مستكملا: «في أحد المشاهد حصلي توحد مع مرض الشخصية اللي بقدمها، ونقلوني على المستشفى بعد التصوير، وكان عندي برد شديد أوي، وده أحسن مشهد ليا في مسيرتي لحد الآن». «لازم أحب الشخصية عشان أعرف أقدمها» قال الفنان إنه ليس عيبًا على الممثل أن يشارك في الأدوار التي يحبها فقط، مبينًا: «مهما كانت موهبة الممثل وخبرته الدور هيبقى ناقصه الروح، لو مكنش حابب الشخصية اللي بيقدمها»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الممثل يستطيع تقديم أي دور عكس شخصيته الحقيقية إذا كان مقتنعا بها، متخذًا من الفنان القدير عادل أدهم مثالا على ذلك: «عادل أدهم كان طيب جدًا في الحقيقة، بس لما بيقدم أدوار شريرة في التليفزيون بيبقى في قمة إبداعه». «كنت بدرس في معهد فني وأمي مفكرة إني في هندسة» لفت علاء إلى أنه كان يحب التمثيل منذ التحاقه بمرحلة التعليم الثانوي، وعشقه للفن جعله يهمل تعليمه، مضيفًا: «كنت بسافر عشان أمثل في قصور الثقافة، وما كنتش مهتم بالتعليم لدرجة إنهم حبسوني في أوضة عشان أذاكر والآخر جبت 52٪، ودخلت بيهم معهد فني صناعي قسم تبريد وتكييف، واترفدت منه عشان مكنتش بحضر، وأمي ساعتها كانت مفكرة إني في هندسة، ولما اترفدت من المعهد عملت معادلة أزهرية ودخلت منه كلية التربية قسم رياضة وكنت فاشل فيه، مش بحضر المحاضرات». وواصل الفنان حديثه: «في نفس الفترة دي، قدمت في معهد فنون مسرحية ورفضوني بأول سنة، فروحت للمنتج سمير عبد العظيم عشان أمثل معاه، فشغلني في البوفيه بتاع المكتب بتاعه، في تاني سنة نجحت في اختبارات المعهد». «قعدنا سنين طويلة حلمنا إننا نظهر في مشهد في السينما» أشار علاء إلى انتظاره فترة طويلة في بداياته الفنية فرصة الظهور في مشهد سينمائي، موضحا: «قعدنا سنين طويلة حلمنا إننا نظهر في مشهد في السينما، مش نكون أبطال، إلى أن حصل طفرة تكنولوجية تقدمت معها السينما المصرية»، موضحًا: «الفيلم المصري ماكنش بيخش مهرجانات عشان معروف إن فيه مشكلة في الصوت»، وذكر الفنان أن الطفرة التكنولوجية أعطت فرصة كبيرة لجيل جديد في الظهور والنجومية، وكان أولهم الفنان محمد هنيدي الذي غير مفهوم أن بطل العمل يجب أن يكون «جان». وقدم علاء نصيحة للجيل الجديد، قائلا: «من حق الجيل الجديد يكون حاجة، بس لازم يشتغلوا ويتعلموا عشان يعرفوا يبقوا حاجة، لو حد عايز ينجح يبص للي تحت منه مش اللي فوقه، وياخد اللي أعلى منه قدوة يستفيد بها في حياته المهنية، ومستحيل حد يروح مكان كويس إلا ولو كان يستحق المكان ده، قعدت مع شباب كتير لقيتهم محبطين، وبيرموا العيب على الآخرين والغلط منهم».