"هي كيرفي إذن هي جميلة"، جملة اعتدنا سماعها في الفترة الأخيرة، فالجمال لم يعد مقتصرًا على الفتيات الرشيقات صاحبات (الجسم الفرنساوي)، الذي يتسم بالنحافة الشديدة في منطقة الخصر والأرداف تحديدًا، وقد يرجع إعجاب البعض بالجسم الكيرفي إلى نجمات الزمن الجميل والجديد أيضًا المعروفات بالجسم Curvy، ومنهن هدى سلطان وشويكار وتحية كاريوكا وليلى علوي ونادية الجندي، والموضة هذا العام غيرت مفاهيم الجاذبية السائدة بعدما أصبحت الفتاة صاحبة الجسد "الكيرفي" هي الأجمل في نظر الكثيرين. والنجمات صاحبات الجسم "الكيرفي" انتشرن أيضًا في الغرب، وأصبحن يتمتعن بشعبية كبيرة، ومنهن المغنية البريطانية أديل، ونجمة تليفزيون الواقع الأمريكية "كيم كاردشيان"، حتى مقدمة البرامج الأمريكية "أوبرا وينفري" أصبحت تمتلك جسدًا مثاليا بعد فقدانها الكثير من الوزن وانضمت إلى نجمات "الكيرفي". وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، دعوات لعمليات التجميل لنحت الجسم وتحويله إلى "كيرفي"، وتقدم عدد من مراكز التجميل عروض نحت منطقة ما في جسدك لتحصلي في النهاية على شكل الكيرفي، حيث يكون في هذا الشكل من الجسم الخصر أكثر نحافة، بينما تحصل المؤخرة والأرداف على نسبة أكبر من الدهون، وهناك العديد من الفتيات يتبعن أنظمة غذائية وتمارين رياضية لنحت الجسم والحصول على شكل الكيرفي الذي أصبح مرغوبًا فيه من قبل الكثيرات. واعتمد العديد من دور الأزياء على عارضات من ذوات الوزن الزائد، حيث أصبحت الأمريكية كيم كارداشيان مثالًا على جسد المرأة ذات المنحنيات، ويذهب الكثير من الفتيات لأطباء الرجيم والتجميل للوصول إلى هذا الجسم. وفي ظل هوس كثير من الفتيات باللجوء لعمليات تعديل شكل الجسم ليصبح "كيرفي"، فإن كثيرا من أطباء التجميل حذروا من تلك العمليات وكذلك الحبوب والأدوية والكريمات الموضعية التي يتم استخدامها في تنحيف أو تكبير منطقة ما بالجسم، حيث إنها ذات تأثير ضار على الهرمونات للحصول على جسم كيرفي، بينما حذرت منها أيضًا منظمة الصحة العالمية، موضحة أنها قد تسبب الإصابة بالأورام السرطانية، ونصح آخرون بالاعتماد على التمارين الرياضية والوصفات الطبيعية فقط في تحويل شكل الجسم.