«كارما» هو الفيلم الجديد الذي أعلن المخرج خالد يوسف الرجوع إلى السينما من خلاله، بعد غياب 6 سنوات منذ آخر عمل له عام 2011 فيلم «كف القمر»، نظرًا لانشغاله بالسياسة وعضوية البرلمان، حيث أقيم أمس الثلاثاء، المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل الفيلم، بحضور أبطال العمل. وخطف خالد يوسف الأنظار والاهتمام من الصحفيين، نظرًا لعودته إلى السينما بجانب السياسة خاصة أنه يمثل حالة فنية منفردة بعيدًا عن المخرجين الموجودين على الساحة الفنية، فهو تلميذ المخرج العالمي يوسف شاهين، لذا نرصد لكم أبرز التصريحات التي جاءت على لسان خالد يوسف خلال المؤتمر.. 1- أكد المخرج خالد يوسف أنه «رجل يساري» ولن يتخلى عن ذلك طوال حياته، قائلًا: «اللهم اجعلني من أهل اليسار»، وتابع: «أنا وخالد الصاوي بطل الفيلم، يساريان، واللهم اجعلنا من أهل اليسار في الدنيا، ومن أهل اليمين في الآخرة».
2- خلال الحديث حول قصة فيلمه الجديد «كارما»، لفت خالد يوسف إلى أنه ليس ضد مصطلح «فيلم تجاري»، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتقديم فيلم جماهيري يقبل عليه الجمهور، قائلًا: «لأن السينما نقدمها للناس لو الناس مادخلتش الفيلم إذن العمل لم يصل إليهم، وكان من الأفضل عدم تقديمه».
3- قال المخرج خالد يوسف، إنه قدم خلال مشواره الفني أفلاما استشرفت المستقبل وحدثت بالفعل، مؤكدًا أن فيلمه الجديد «كارما» به استشراف للمستقبل أيضًا كما عودنا، وتابع بأنه عندما سئل داخل مجلس النواب عن: كيف يرى المستقبل؟، قال: «لما أرجع فنان تاني هقدر أشوف مصر رايحة على فين». 4- حول الأفلام التي لفتت انتباه المخرج خالد يوسف خلال فترة انقطاعه عن السينما، قال «يوسف» خلال المؤتمر، إن فيلمي «اشتباك» و«مولانا» يستحقان المشاهدة.
«اشتباك» بطولة نيللي كريم، طارق عبد العزيز، هاني عادل، أحمد داش، أحمد مالك، عمرو القاضي، ومن تأليف محمد دياب وإخراج خالد دياب، وتدور أحداثه بعد 30 يونيو 2013 داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين لحكم جماعة اﻹخوان المسلمين، وذلك بعد خلع الرئيس محمد مرسي من الحكم، متضمنة لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضًا، وعارضة لجزء كبير مما يحدث في مصر.
«مولانا» بطولة عمرو سعد، درة، ريهام حجاج، أحمد مجدي، بيومي فؤاد، لطفي لبيب، ومن تأليف إبراهيم عيسى وإخراج مجدي أحمد على، وتدور أحداث الفيلم حول الشيخ حاتم الشناوي الذي يعد من أحد الدعاة الإسلاميين النافذين عبر وسائل الإعلام، والذي تربطه علاقات وثيقة برجال السياسة، وتأثير كل ذلك على مصداقيته أمام جمهوره، وعلى حياته الشخصية.
5- وعن عودته للسينما مرة أخرى، قال خالد يوسف، أتمنى أن أكون أدركت التغيرات التي حدثت على الساحة الفنية خلال السبعة أعوام الماضية، لأن المتغيرات التي حدثت تستحق طريقة سرد مختلفة تكون على هوى الشباب الذين يحتلون مساحة 90% من جمهور السينما.
6- وأكد خالد يوسف أنه يقوم بتقديم الواقع خلال أفلامه، ولا يصح الخجل منها، ولكن الخجل الحقيقي في من تسبب في هذا الواقع، مشيرًا إلى أن فقراء مصر هم من يموتون من أجل حراستها -كل شهدائنا من الفقراء مصر، أولاد الأغنياء مش بيموت منهم حد-. وتابع: «أنا باقدمهم من منطلق أنهم مش واخدين حقهم في البلد، هذا هو منظوري».
7- وكان تصريح (أنا لن أعمل في السياسة مرة أخرى)، من أبرز التصريحات التي أثارت جدالًا كبيرًا داخل قاعة المؤتمر الصحفي، حيث قال خالد يوسف: «أنا هكمل دورتي السياسية الحالية لأني مش هخذل أهالي دائرتي الانتخابية، لكني مش هشتغل سياسة تاني».
يتناول «كارما» الفوارق الطبقية ومظاهر التعصب تحت مسمى «الفتنة الطائفية» ومناقشة المسيحية والإسلام، حيث تدور أحداث الفيلم بين عالمي الفقراء والأثرياء الذين لا يزالون أغنياء على الرغم من التغيرات الكبرى التي أصابت المجتمع المصري في السنوات الأخيرة.