قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، مساء الخميس، إن 4 أعوام مرت على أحداث فض اعتصامي جماعة الإخوان في ميداني رابعة العدوية والنهضة، مشدّدًا على أن اعتصام رابعة العدوية كان اعتصامًا مسلحًا، وأرادت منه الجماعة فرض حكمها على الشعب المصري. أضاف بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، عبر فضائية «صدى البلد»، «الإخوان حشدوا أفرادهم وأسلحتهم، لفرض السيطرة والسطوة على الشعب، إلا أن الأخير كان بالمرصاد، وأنجح ثورته في 30 يونيو بمتظاهرين تجاوز عددهم 33 مليون مواطن». أوضح عضو مجلس النواب، أن «اعتصام رابعة كشف النقاب عن المؤامرة التي أراد الإخوان من خلفها أن يُسمعوا العالم صوتًا كاذبًا، ويشوهوا صورة مصر، والإساءة لجيشنا العظيم وشرطتها الباسلة، حتى فهم الشعب سيناريو رابعة الذي كان فيلمًا عربيًا ساقطًا وسخيفًا».