قال الإعلامي أحمد موسى، إنه محال أن يصنع حدث رياضي أزمة بين شعوب عربية، لافتًا إلى أن الملك عبد الله الثاني، كان أحد أهم المساندين لثورة 30 يونيو، وشدّد على أنه لا خلافات مطلقًا مع الشعب الأردني الحبيب، مشيرًا إلى أن ما حدث خلال مباراة الفيصلي والترجي التونسي، بنهائي البطولة العربية، مجرد «شغب ملاعب». أضاف موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي»، عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الإثنين، أنه ينبغي محاسبة المتسبب في هذا الشغب أيًا كان انتماؤه، مشدّدًا على أن الاعتداء الذي وقع على حكم المباراة المصري إبراهيم نور الدين، غير مقبول على الإطلاق، أيًا كان الخطأ المرتكب، مستكملًا: «ما فعله الأشقاء من الفيصلي لا يمُت للرياضة بصلة». تابع: «هذا الشغب غير طبيعي وغير مقبول، ما حدث مُسيء لفريق الفيصلي، وليس له علاقة بالرياضة ولا بروح البطولة، البطولة كانت ناجحة بامتياز قبل آخر 10 دقائق بها، والوزير خالد عبد العزيز بذل جهدا عظيما، لكن دول مش لاعيبة كورة، اعتداءات لم نرها من قبل على الإطلاق». وأكد أن اختيار إبراهيم نور الدين، كان خطأ من لجنة الحكام، لأنه لم يكن الحكم الأفضل في البطولة، مشيرًا إلى أن الجزائري مهدي عبيدي أفضل حكام البطولة العربية، مستكملًا: «حدثت مجاملة للحكم ولمصر، ومن اختار نور الدين هو المتسبب في الأزمة».