أكد النائب خالد أبو طالب، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن تشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب لن يكون الرادع الوحيد للأعمال الإرهابية وإنما الرادع القوي هو تعديل قانون العقوبات وتغليظ عقوبات الأعمال الإرهابية والمشاركين فيها. وأوضح أبو طالب في تصريح ل«التحرير»: مشكلة الإرهاب ليس خارجيا فقط، لكن المشكلة الأكبر هو الإرهاب الداخلي، قائلًا: «الأمر صعب جدا ومواجهة الإرهاب داخليا صعب على الدولة والبرلمان معا، فعلى سبيل المثال هاك حوادث إرهابية يكون طرفيها اتنين واكلين مع بعض في طبق واحد». وتابع عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، أن الإرهاب الداخلي في مصر لي بسيطًا ومن يوجهون انتقادات للبرلمان أو الحكومة بسبب تقصير في مكافحته لا يعلمون زوايا وأبعاد المواجهة والردع. في المقابل، يرى النائب ماجد طوبيا عضو مجلس النواب، أهمية إصدار تشريع برلماني بتشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، حتى تحدد مسئوليات كل وزارة وجهة أمنية عن الإرهاب وحتى يضع المجلس المرتقب استراتيجية محددة الملامح سياسيا وأمنيا وفكريا للتصدي للإرهاب. وقال إن تشكيل هذا المجلس أصبح ضرورة وطنية بعد الأحداث الدامية التى يتعرض لها المصريين في مختلف محافظات مصر وسيناء وأخرها حادث المنيا الارهابي ومن قبله في كنائس طنطا والعباسية وغيرها. ودعا الجهات المعنية بسرعة تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، لصياغة برنامج متكامل لمواجهة الفكر المتطرف، يشمل المؤسسات الدينية، والتعليمية لصياغة مناهج تعليمية تتوافق مع الفكر المعتدل، وطرح أنشطة واضحة للشباب تدعم هذا الفكر بالمجتمع. كما نعت النائبة نادية هنرى شهداء القوات المسلحة اللذين ستشهدوا إثر انفجار أحد الأحزمة الناسفة الخاصة بالعناصر الإرهابية، عقب ضبطها أثناء قيام القوات البرية بتطهير وتمشيط منطقة «البويطى» بالواحات البحرية؛ مما أسفر عن استشهادهم. وأكدت هنرى على دعمها الكامل للقوات المسلحة ورجال الجيش فى حربهم ضد الإرهاب، مضيفة أن هؤلاء الجنود حملوا على عاتقهم حماية أرض مصر وشعبها من خطر الإرهاب، وقدموا أرواحهم فداءًا لكل المصريين. وأكدت على دعمها لكل الجهود التى تبذلها قوات المسلحة والشرطة فى مكافحة الإرهاب، متمنية أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وكذلك جميع الشعب المصرى. و أعلن المتحدث العسكري استشهاد عن 3 ضباط ومجند في الواحات البحرية، مضيفًا أنه فى إطار جهود القوات المسلحة للقضاء على البؤر الإرهابية، وبناءً على معلومات مؤكدة بشأن تواجد عناصر إرهابية بمنطقة الواحات البحرية ، قامت القوات الجوية باستطلاع المنطقة المشار إليها، واكتشاف وتدمير عربتين دفع رباعى على متنهما العناصر الإرهابية المرصودة شمال شرق منطقة البويطى بالواحات البحرية.