تنطلق اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من مفاوضات السلام حول سوريابجنيف، في الوقت الذي يعجز فيه ممثلو الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل للنزاع. وكان ستافان دي ميستورا، مندوب الأممالمتحدة إلى سوريا نظّم 5 جولات من المحادثات منذ 2016 في جنيف، دون أن تسفر عن أي نتائج إيجابية. ويرأس بشار الجعفري الوفد الحكومي لنظام الأسدن بينما يرأس وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة في المعارضة الطبيب نصر الحريري. ويتمسك وفد الهيئة العليا بمطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة في المرحلة الانتقالية، الأمر الذي ترفضه دمشق وتعتبره غير قابل للنقاش. وكانت قد اتفقت روسيا وإيران وتركيا على تعزيز اتفاق لوقف إطلاق النار بموجب اتفاق بين موسكو وأنقرة. ومنذ بدء سريان الاتفاق قبل اسبوع، تراجعت وتيرة القتال في مناطق عدة. ولكن في دمشق التي لا يشملها الاتفاق، تمكنت الحكومة السورية من تنفيذ اتفاقات إخلاء ثلاثة أحياء كانت تحت سيطرة المعارضة، لتقترب بذلك من السيطرة شبه الكاملة على العاصمة للمرة الاولى منذ العام 2012.