بدأ الناخبون في فرنسا صباح اليوم الأحد، التصويت في انتخابات الرئاسة، وسط إجراءات أمنية مشددة، ويأتي ذلك بعدما أدلى الفرنسيون المقيمون في الخارج وأقاليم ما وراء البحار بأصواتهم أمس في الانتخابات التي يتنافس فيها 11 مرشحًا. وفتحت أبواب مكاتب التصويت بفرنسا في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت جرينتش)، وذلك بعد يوم من بدء التصويت في أقاليم ما وراء البحار بسبب فارق التوقيت، وهو الحال نفسه بالنسبة للفرنسيين المقيمين في القارة الأمريكية. ومن بين 47 مليون ناخب فرنسي مُسجَّل، يقيم أقل من مليون في أقاليم ما وراء البحار مثل بولينيزيا الفرنسية في جنوب المحيط الهادي وجزر غوادلوب وجزر مارتينيك في الكاريبي وغويانا الفرنسية، حيث أدلوا بأصواتهم أمس، وستبقى نتائج تصويتهم سرية إلى حين إغلاق مراكز الاقتراع مساء اليوم في فرنسا. وفي مونتريال الكندية، انتظر الناخبون نحو ثلاث ساعات في طابور امتد لأكثر من كيلومترين كي يصوتوا، مما يشير إلى نسبة إقبال كبيرة وفقًا لوسائل الإعلام الفرنسية. ونشرت السلطات نحو 50 ألفًا من قوات الأمن الأمنية حول مكاتب التصويت البالغ عددها 69 ألفا في فرنسا وأقاليم ما وراء البحار، وذلك بعد مقتل شرطي واحد وجرح آخريْن على يد مسلح يشتبه في انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية في هجوم بشارع الشانزليزيه وسط باريس الخميس. وشهدت باريس أمس مناوشات بين متظاهرين والشرطة، حيث دعت نقابات فرنسية إلى التجمع والتظاهر وسط باريس في "يوم الصمت الانتخابي" الذي يسبق يوم الاقتراع، احتجاجا على ما وصفته بغياب برامج اجتماعية حقيقية في برامج أغلب المرشحين.