استبعد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، أن يؤدي استفتاء على منح الرئيس رجب طيب أردوغان سلطات جديدة إلى تخفيف حدة التوتر في علاقات تركيا مع الاتحاد للانضمام إلى عضويته. ويقول المسؤولون: إنه "حتى إذا لم يوافق الناخبون على منح أردوغان الرئاسة التنفيذية التي يريدها في استفتاء يوم الأحد، فسيلحق ضررًا بالديمقراطية والنظام القضائي في تركيا، ومن المرجح أن يمارس الرئيس ضغطا أكبر على منتقديه". وصرح مارك بيريني سفير الاتحاد الأوروبي السابق لدى تركيا "ما من نتيجة طيبة"، مضيفًا أنه ثمة فجوة واسعة بين القادة الأوروبيين وأردوغان، ولا أرى أن من الممكن إصلاحها بسهولة." وكانت تركيا عضو حلف الشمال الأطلسي، قد بدأت محادثات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2005، وأصبحت شريكًا مهمًا للاتحاد عندما استقبلت ملايين اللاجئين الفارين من الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات.