أصدرت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، بيانًا رسميًا، مساء اليوم الأحد، أدانت فيه الحادثين الإرهابيين اللذين وقعا في كنيستي "مارجرجس" بمدينة طنطا، و"مارمرقس" بالإسكندرية، مؤكدة أنها ترفع صلاتها إلى الديان العادل الذي يرى ويسمع. كان انفجار، وقع صباح اليوم الأحد، داخل كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، أسفر عن سقوط 30 شهيدا وإصابة 78 آخرين، بينهم حالات حرجة، كما شهدت كنيسة مامرقس بالإسكندرية تفجيرا انتحاريا أسفر عن مقتل 16 شخصًا من بينهم ضابط وأمينا شرطة. وقالت الكنيسة، بعد نحو 12 ساعة على التفجيرات، إن "أرواح شهداء زهقت بأيدي أعداء البشرية وكارهي السلام وحاملي أدوات الدمار". وأكدت الكنيسة في بيانها، أنها تودع أبناءها بمزيد من الفخر والاعتزاز، فهم كانوا يحملون السعف مصلين ومحتفلين بدخول السيد المسيح إلى أورشليم، حاملًا رسالة السلام ومبشرًا بالمحبة لكل البشر. كما نعت الكنيسة رجال الشرطة، وقالت إنها تصلي من أجل شفاء المصابين، ودعت أن يحفظ الله مصر من هجمة الكراهية التي تسعى إلى هدم جدران الوطن. يذكر أن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كان يترأس القداس في كنيسة مارمرقس، وسط حضور شعبي كبير، وكان على بعد أمتار قليلة من التفجير.