اتصلت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، اليوم السبت، بنظيرها السويدي ستيفان لوفين؛ للإعراب عن تعاطفها بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع وسط ستوكهولم، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص دهسًا. وقال مكتب ماي في بيان: "تقف المملكة المتحدة بقوة إلى جانب السويد"، مضيفًا أنّ ماي ولوفين اتفقا على أهمية العمل معًا لمعالجة تلك التهديدات، التي مازلنا جميعًا نواجهها. من جانبها، استنكرت تونس بشدة عملية الدهس الإرهابية التي وقعت وسط العاصمة السويديةستوكهولم. وأكدت الخارجية التونسية، في بيان لها اليوم السبت، تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب السويدي، مجددة الدعوة لمختلف أطراف المجتمع الدولي إلى مزيد التنسيق والتعاون لمحاصرة ظاهرة الإرهاب وتجفيف منابعها ودرء خطرها المتنامي على أمن الدول واستقرارها. يأتي هذا في الوقت الذي ندّدت فيه الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بالهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة السويديةستوكهولم. وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، عن تضامن منظمة التعاون الإسلامي ودعمها لحكومة وشعب السويد في هذه المأساة، مؤكدًا أن الذين يقفون وراء ارتكاب هذه الجريمة النكراء هم أعداء للإنسانية ويجب تقديمهم للعدالة. وأعرب العثيمين عن تعازيه لأسر الضحايا وللسويد، حكومة وشعبًا، متمنيًا الشفاء للمصابين، مذكرًا بالموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي من الإرهاب، وتأكيد عزم المنظمة وتصميمها على مواصلة انخراطها مع المجتمع الدولي من أجل القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة. وجاء هجوم ستوكهولم، بعد أكثر من أسبوعين من وقوع هجوم إرهابي، أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة العشرات، في وستمنستر بالقرب من البرلمان البريطاني وسط لندن في 22 مارس الماضي.