قال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد: إن "دمشق زودت قبل أسابيع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، بمعلومات عن إدخال تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المرتبط بكيان العدو الإسرائيلي مواد سامة لسوريا"، مشددًا على أن بلاده تقف ضد استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي كان وفي أي مكان وفي أي ظروف كانت". وأضاف "المقداد" في تصريحات لقناة الميادين، أن الجيش العربي السوري لا يملك أسلحة كيميائية وهو لم يستخدم يومًا أسلحة كهذه حتى في أشد المعارك مع المجموعات الإرهابية"، موضحًا أن دمشق نفذت كل التزاماتها تجاه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمنظمة اعترفت بذلك". وشدد على أن استخدام التنظيمات الإرهابية مجددًا الأسلحة الكيميائية هدفه كسب سياسي رخيص وتبرير فشلها، ومن يقف خلفها في مباحثات أستانا وجنيف"، مطالبًا المجتمع الدولي بمحاسبة الأطراف التي ارتكبت هذه الجريمة، معتبرًا أن نقاشات مؤتمر بروكسل الذي سيعقد غدًا ستكون لفبركة اتهامات ضد سوريا.