كتب: بيتر مجدي وصلاح لبن تصوير: مريهام صالح قال المهندس نجيب ساويروس، رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار، إنه مسؤول عما حدث للحزب، وقدم الاعتذار للحضور في المؤتمر، اليوم الثلاثاء بمقر قصر محمد محمود بوسط القاهرة. وأضاف: "أنتم كنتم صح، وحذرتوني من هذا الرجل ولكنني أعطيت الأمان" في إشارة لدكتور عصام خليل رئيس الحزب. وأوضح: "مش شايف أن فيه ندية في الخناقة، وبعدين بتتخانق مع واحد من سوهاج تفتكر هيسيبك يعني"، وسرد بعد الخلافات التي داخل الحزب، مثل تصويت ٦٠٪ من نواب الحزب ضد قانون الخدمة المدنية، وكذلك مادة ازدراء الأديان التي رفض رئيس الحزب اتخاذ موقف حيالها". وأشار إلى أن قانون بناء الكنائس الذي أعده الحزب رفض خليل تبنيه وأوضح أنه "قلت له متخافش الدولة عايزاه ورفض"، موضحاً أن قانون الإعلام طالب نجيب برفضه وتم اتهامه بأنه صديق لإبراهيم عيسى، مضيفا أن الكلمة لا يجب أن تخنق، وقال يشن نائب من الحزب حملة رفض رئيس المجلس تبنيها "فنقوم نشيلها احنا خلي الكلام ده للناس التانية". وأشار إلى التصويت على قانون الجمعيات الأهلية رغم رفض أطراف كثيرة له وانتقاد ترشيح النائب علاء عابد رئيس الهيئة البرلمانية، لرئاسة لجنة حقوق الإنسان، مضيفا أنه "كان متهما بالتعذيب"، وأنه كان يجب ترشيح شخص آخر، من أجل صورة مصر بالخارج. ووجه رسالة إلى عصام خليل "لا تعتقد أنك ستخوض الانتخابات بهؤلاء الذين أتيت بهم"، مطالبا لجنة شئون الأحزاب أن تتحمل مسؤوليتها. وشبه ساويرس ما تم معه بالحزب بقصة النبي سليمان حين تشاجرات امرأتان على طفل، ودعت كل واحدة أنها طفلها وطلب اقتسامه بينهن فوافقت والدته أن تأخذه الأخرى مشبها نفسه بالأم الحقيقية وأنه لم يكن يريد أن تصل الأمور لهذا الحال. وشهد الاجتماع حضور مكثف من الصعيد وسط تشديدات تأمينية من شركة أمن خاصة، وحضر بعض الوجوه التي ابتعدت عن الحزب منذ فترة مثل النائب جون طلعت الذي ترشح في هذه الانتخابات مستقلا، رغم أنه كان مرشحا للحزب في انتخابات ٢٠١٢.