قال المتحدث باسم الأممالمتحدة ينس لاريكه، الجمعة، إنَّ المنظمة ليس بوسعها أن تستغل هدنة أعلنتها روسيا من جانب واحد في القتال في مدينة حلب السورية لإرسال مساعدات إلى المناطق الشرقية المحاصرة بالمدينة. وأرجع لاريكه، في تصريحاتٍ أوردتها "رويترز"، سبب العجز في إيصال المساعدات إلى عدم وجود الضمانات الأمنية الضرورية. وصرَّحت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأممالمتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا بأنَّ المنظمة ضد إجلاء المدنيين ما لم يكن ذلك طوعًا. وبدأ سريان هدنة إنسانية جديدة أعلنتها روسيا من جانب واحد في مدينة حلب السورية عند الساعة التاسعة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي على أن تستمر لعشر ساعات؛ بهدف إجلاء مقاتلين ومدنيين راغبين بمغادرة الأحياء الشرقية المحاصرة. وذكرت قناة "الحرة" أنَّه سيتم إجلاء الراغبين عبر المعابر الثمانية، بينها اثنان للمقاتلين، التي جرى تحديدها خلال الهدنة الروسية السابقة في أكتوبر الماضي والتي استمرت ثلاثة أيام.