ذكر موقع وكالة الأنباء الفرنسية AFP، أن نائب الرئيس النيجيري يمي أوسينباجو، التقى مع الفتيات التي تم إطلاق سراحهن يوم الخميس، وعبّر عن سعادته لسلامتهن. وقال "أوسينباجو" في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع الفتيات: "كانت تلك أخبار رائعة للدولة بأكملها، لقد قابلتُ منذ ساعة الفتيات اللاتي تم إحضارهن إلى منازلهن والبالغ عددهم 21، وهن يتمتعن بصحة جيدة جدًا مقارنة بالظروف التي تم احتجازهن فيها". وأعلن مكتب نائب الرئيس أيضًا عن أسماء الفتيات والتي تبيّن فيما بعد أنّ إحداهن كانت حاملًا. وأعلنت الرئاسة النيجيرية في بيانٍ لها، أنه تم إطلاق سراح الفتيات بعد المفاوضات بين بوكو حرام والحكومة النيجيرية والتي توسطت فيها لجنة الصليب الأحمر الدولية، والحكومة السويسرية. وأكدّ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السويسرية أن سويسرا سهّلت التواصل بين مُمثلي الحكومة ووسطاء جماعة بوكو حرام لإطلاق سراح الفتيات المُختطفات. وقال مصدرٌ محلي مُطلع على المباحثات بين الطرفين: إن "الفتيات تم مبادلتهن بأربعة من مقاتلي بوكو حرام في مدينة بانكي، وهي مدينة في شمال شرق نيجيريا قريبة من حدود الكاميرون". وتابع المصدر، "تم إحضار الفتيات إلى كومشي، التي تبعد 15 كيلومترًا عن بانكي، حيث توجد قاعدة عسكرية، ومركبات اللجنة الدولية للصليب الأحمر". فيما أنكر وزير المعلومات والثقافة النيجيري لاي محمد، أن يكون تم الإفراج عن الفتيات ال 21 مقابل سُجناء لبوكو حرام، وقال: "هذه ليست مبادلة، كان هذا إطلاق سراح، نتاج المفاوضات الشاقة والثقة بين الطرفين". وقال أحد مُفاوضي الرهائن لوكالة أسوشيتدبرس: "فدية مُحترمة! على هيئة ملايين الدولارات دفعتها الحكومة السويسرية بالنيابة عن السلطات النيجيرية". وتابع "سوف تحصل سويسرا على أموالها من مبلغ 321 مليون دولار التي قالت - إنها سوف تعيده إلى نيجيريا من الأموال المُجمدة للديكتاتور العسكري السابق ساني أباتشا". وأكد مسؤولون سويسريون يوم الخميس، إنهم لعبوا دورًا إنسانيًا مُحايدًا في العملية، بينما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها استلمت الفتيات ال21 من بوكو حرام، وسلمتهم إلى السلطات النيجيرية. لكن قال مسؤولون سويسريون: "لم تُدفع أي فدية، وسويسرا لا تدفع أي فدية في حالات اختطاف الرهائن، كما صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية.