قال اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إن التدريات الاقتصادية التي تواجهها الدولة وراء الارتفاع المستمر للأسعار، إضافة إلى جشع بعض التجار واستغلال بعض الفئات لهذه المرحلة دون مراعاة الوضع العام للبلاد. وأضاف "عامر" - في تصريح ل"التحرير" - أن مصر مرت بثورتين، وتواجه أزمة اقتصادية كبيرة خاصة وسط غياب السياحة وضعف الإنتاج، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بقوله "هذا أمر طبيعي جدًا". وأوضح رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن الاحتجاجات والمطالب الفئوية للعاملين تسببت في زيادة ما تمنحه الدولة لموظفيها من 70 - 270 مليار جنيه، الأمر الذي جعل الدولة تستدين من الخارج، وأصبحت ديونها أكبر من دخلها، مؤكدًا أن استمرار الوضع بهذه الطريقة يُشكل مشكلة كبيرة للدولة المصرية. وشدد اللواء كمال عامر، على ضرورة معالجة الوضع الاقتصادي الحالي ب"دواء مُرّ"، إضافة إلى مشاركة بعض رجال الأعمال في تحمل شرائح الخدمات، علاوة على وجود برامج حماية اجتماعية لغير القادرين. وأكد "عامر"، أن القوى الكارهة لمصر داخليًا وخارجيًا تحاول زعزعة الأمن القومي للدولة، وإعادة سيناريو عام 1977 حيث انتفاضة الخبز، من خلال الحرب النفسية والإشاعات التي تهدف إلى دفع الناس لهذا الأمر، موضحًا أن بعض الدول "أكلت حشائش من الأرض حتى تستطيع بناء نفسها، والشعب المصري أقوى من كل هؤلاء".