أمرت النيابة العامة، اليوم الأربعاء، بحبس شخصين يحملان جنسيات دول خليجية، بسبب بيع شهادات دراسية مزورة لرعايا الدول العربية، حتى يحصلوا على الإقامة في مصر. وردت معلومات لمدير مباحث الأموال العامة، اللواء عصام سعد، بانتشار ظاهرة تزوير الشهادات الدراسية المنسوبة للجامعات المصرية، لرعايا دول عربية واستخدامها في الحصول على الإقامة في البلاد بغرض الدراسة. وأسفرت تحريات اللواء عاصم الداهش، مدير إدارة مكافحة جرائم التزييف والتزوير، عن ضبط «حازم.م.ا»، 42 سنة، تاجر ملابس جاهزة، يحمل جنسية دولة عربية، ومقيم بالجيزة، و«مجد.ا.ن»، 45 سنة، طبيب بشري، عربي الجنسية، مقيم بذات العنوان. وتبين من التحريات أن المتهم الأول يتولى تزوير الشهادات الدراسية المنسوبة لجامعات مصرية، بواسطة أختام مقلدة منسوبة لوزارة التربية والتعليم العالي، فيما يتولى الثاني مهمة ترويجها وبيعها لرعايا الدول العربية المتواجدين بالبلاد، مقابل مبالغ مالية مختلفة، ومن ثم التقدم بموجبها بطلب للحصول على إقامة في البلاد بغرض الدراسة. وعثرت الأجهزة الأمنية بحوزة المتهمين على 4 شهادات دراسية مزورة منسوبة إلى معهد طيبة العالي للهندسة التابع لوزارة التعليم العالي، بأسماء أشخاص مختلفة، فضلا عن 2 كلاشيه لبصمة خاتم شعار الدولة المقلد، وهاتفين محمول، وبفحصهما فنياً تبين أن الهاتف الخاص بالمتهم الأول محمل بالعديد من الصور لجوازات سفر لأشخاص من دول عربية وشهادات دراسية مزورة بالكامل. وبمناقشتهما اعترفا ببيعهم الشهادات المزورة مقابل الحصول على 2000 جنيه عن كل شهادة، فتحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة قررت حبسهما على ذمة التحقيقات.