نفى رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، مساء الجمعة، أية تقصير للأجهزة الأمنية خلال اعتداء نيس، علما بأن الشاحنة التي قادها منفذ الاعتداء تمكنت من التوغل في جادة سياحية بامتياز يوم العيد الوطني. وصرح فالس لقناة «فرانس 2»، أن التدابير الأمنية لمواكبة إطلاق الأسهم النارية في مناسبة 14 يوليو، كانت «هي نفسها»، خلال الاحتفال في نيس، وخلال كاس أوروبا لكرة القدم الذي استضافت المدينة الواقعة على «الكوت دازور»، بعض مبارياته.