والد الطفلة: جارنا بيتاجر في الكلاب المتوحشة والفقراء فى البلد حقهم بيضيع وسط أجواء رمضان الروحانية تحول الحي 11 بمدينة 6 أكتوبر صراخ وعويل بسبب هجوم عدد من الكلاب البوليسية الشرسة على طفلة لم يتعد عمرها الحادية عشر في أثناء عودتها من صلاة الترويح وتحول جسدها إلى أشلاء تنزف دما وسط استغاثتها بالمارة، ولولا تدخل أحد الجيران لاقنقاذها لكانت من عداد الأموات، والمقيت في الأمر أن ذلك كله تم أمام مدرب الكلاب الذي شاهد الواقعة منذ بدايتها واكتفى بالضحك. «بنتى نزلت تصلي التراويح فى المسجد إللى جنب البيت زى كل يوم معرفش أنه هيكون أسود يوم على الأسرة كلها لوكنت اعرف مكنتش نزلتها».. هكذا بدأ ناصر عبدالعال 46 سنة، حديثة ل«التحرير» وسرد تفاصيل الاعتداء على نجلته، مضيفاً أن ابنته «آلاء» تلميذة بالصف الخامس الأزهرى ولم يتخط عمرها ال 11 عاما، وانها اعتادت على الصلاة فى المسجد بعد الإفطار وفى ذلك اليوم مع انتهاء صلاة التراويح سمع أصوات صراخ وهرج بالشارع وبالنظر من شرفة المنزل وجد ابنته ملقاة فى الشارع غارقة فى دمائها وأنه لم يعلم السبب ولكنه وجد أصوات الكلاب مرتفعة بالشارع.
وأضاف الأب بصوت حزين أنه فور نزوله للشارع تبين له اعتداء 3 كلاب بوليسية التى يتم تربيتها وتدريبها بحديقة المنزل المجاور لهم قائلاً «الجيران دول عندهم 16 كلبا من الأنواع الشرسة بيتاجروا فيهم والناس كتير اشتكت منهم لكن مفيش فايدة» وأن فى ذلك اليوم قام مدرب الكلاب وهو شاب صغير فى السن بالفتح لهم لترييضهم وعندما وجدوا نجلته خائفة منهم انقض عليها 3 كلاب وراحوا ينهشون في وجهها وجسدها. وتابع والد الطفلة آلاء «ابنتي اخذت في الصراخ والاستنجاد لكن محدش سمعها وربنا بعتها راجل ينقذها من الموت لكن هو أيضا لم يسلم من الكلب فشوه ذراعه وكان مدرب الكلاب واقف بيضحك وده اللى قالوه الشهود أمام النيابة»، ولولا تدخل عدد كبير من الجيران وضربوا الكلاب لتخليص ابنتى والرجل وبعدها تم نقلهم لمستشفى الشيخ زايد على الفور وتم خضوعها لعدة جراحات للحولة للسيطرة على النزيف من جميع انحاء جسدها». واستكمل الأب أن الإصابات شوهت وجه ابنته واجزاء آخرى من جسدها وأن الله تعالي أنقذها من الموت بأعجوبة، وأنها في حاجة لاجراء عدة عمليات ولكن الأطباء يرفضون بسبب لعاب بعض الكلاب المتواجد فى الجروح والذى يستلزم اعطاء الطفلة بعض الأمصال المضادة لذلك».
واختتم «ناصر» سرد مآساته قائلاً إنه تم تحرير محضر رقم 7315 بقسم ثان أكتوبر، وأمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل المتهم والتحفظ على حجرة الكلاب وتعيين الحراسة اللازمة عليها والتى كانت المفاجئة بقيام مالكة العقار بأخذ عدد من الكلاب فى غياب رجال الشرطة المكلفين بحراسة الغرفة طبقاً لقرار النيابة ولكن فى هذه المرة تجمهر الجيران جميعاً وجاءت الشرطة وفرضت حراسة على المكان وهنا قال" انت تعرف ياستاذ علشان احنا غلابة محدش هيسال فينا علشان الفقراء فى البلد حقهم بيضيع".