قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن تطبيق فقه الحب أصبح أمرا ضروريا لمحاربة الإرهاب والتطرف، الذي يعتمد أصحابه على فقه الكره والغباء". جاء ذلك خلال الندوة التي أقامتها مكتبة الإسكندرية اليوم الخميس، على هامش معرض الكتاب الدولي، للحديث عن حملة "أخلاقنا"، والتي تستهدف الشباب من كل الأعمار، بحضور عدد من أعضاء الحملة. وأضاف جمعة، أنه لو كان تم نشر فكر الأخلاق منذ زمن وعلى رأسها الرحمة والحب لما وجد كل هذا الكم من الإرهاب والقتل والفساد، خاصة وأن بداية حياه التكفيريين هو كرههم للحياة وعدم معرفتهم لمعنى الحب، على حد قوله. وتابع : "لو عرف الإرهابيون الحب، لأحبوا الله ورسوله وأنبيائه، وأحبوا الحياة والآخرة، مطالباً بضرورة تكثيف الحديث فقه الحب في المناهج والإعلام". وأشار إلى أن التراث الإسلامي ثري بعدد من أعلام فقه الحب ومنهم جلال الدين الرومي، واصفا إياه بأنه صورة لابد من دراستها للوصول إلى هذا الفقه بهدف دحض فقه الكراهية الذي تتبناه جماعات التطرف والتي تجعل منتسبيها يكرهون الحياة والآخرين حتى يكرهون أنفسهم في النهاية. يذكر أن حملة "أخلاقنا" كان تم إطلاقها فبراير الماضي، من خلال مبادرة قام بها المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة و الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة العصر.