علّق الإعلامي أحمد موسى، على قرار المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، بإعفاء المستشار أحمد الزند، وزير العدل، من منصبه، قائلًا: «لحظات حزينة، أي مواطن شريف ومخلص في هذا الوطن لابد أن يكون حزينًا، من فرحوا اليوم والأمس هم إرهابيون وخونة وطابور خامس». أضاف موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي»، عبر فضائية «صدى البلد»، «لا يوجد بلد في العالم يُدار من خلال فيسبوك غير مصر، لا أرى دولة حكومتها تتحرك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، دولة تتحرك حسب المزاج، إنه يوم حزين على العدالة في مصر، أنا بقولها بصراحة إني طالع النهاردة عشان انتقد بلدي، لأني أرى أن اللي بيشتغل لصالح البلد بتكون نهايته مش كويسة، للآسف، الصمت أفضل كثيرًا». تابع: «وزير العدل رفض أن يتقدم باستقالته؛ لأنه قدم اعتذار عما بدر منه، وذلك خلال لقاءه مع رئيس الوزراء، ثم ترك مكتب المهندس شريف إسماعيل وتوجه لبيته، وفي منزله الآن أكثر من 200 قاضي من مستشارين مصر الشرفاء، وبعدها تم التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس الدولة وتم الاتفاق على إعفائه من منصبه». استكمل: «الدولة لم تفعل ذلك مع رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، الذي شوّه سمعة الدولة بالكامل، مع ذلك لم يقترب منه أحد.. كان الهدف التخلص مع المستشار أحمد الزند، أعني ما أقوله تمامًا، بعدما استغل الإخوان والمتآمرين ضد الدولة حديثه عن النبي، البُعد عن الكراسي الأيام دي أفضل بكثير، بلا وجع الدماغ». استطرد: «كلنا ندافع عن الرسول الكريم، ولن نقبل أن يمسه أحد، ولكن لماذا لم نرى بيانات مؤسسة الأزهر لاستنكار العمليات الإرهابية ووجدناها فقط لمهاجمة المستشار الزند؟ عملوا مناحة هما والإخوان كان الهدف منها رأس المستشار الزند، فقط لا غير، سيظل المستشار الزند أسد القضاء، شاء من شاء وأبى من أبى». وكان قد تعرض المستشار «الزند»، لانتقادات واسعة، على خلفية تصريحه بأنه «ملتزم بحبس أي مخطئ في الدولة، حتى إذا كان النبي، صلى الله عليه وسلم»، وذلك خلال لقائه ببرنامج «نظرة»، مع الإعلامي حمدي رزق، عبر فضائية «صدى البلد»، أول أمس الجمعة.