لم تسلم قلعة قيتباي، المنطقة السياحية الأهم بالإسكندرية من الانتشار غير المسبوق للقمامة، والذي تشهده مختلف المناطق والأحياء بالمحافظة الساحلية في الوقت الحالي، حيث رصدت "التحرير"، أكوام المخلفات والقمامة تطفواعلى سطح البحر المقابل للقلعة في ظل تجاهل من جانب المسئولين سواء بشركة القمامة أو حي الجمرك". وتعتبر قلعة قيتباي والممر المقابل لها، من أهم المزارات السياحية التي يتوافد عليها المواطنين للتنزة بصحبة أسرهم كما أن وجهه للعديد من الرحلات السياحية من محتلف الجنسيات. "التحرير"، التقت عدد من الأهالي والمواطنين بالمنطقة هناك حول انتشار القمامة والإهمال الذي يشهده المكان هناك، يقول محمد السيد، المسئول الأول عن انتشار القمامة والمخلفات هم باعة التحف والهدايا بممر القلعة والذين يقومون بإلقاء مخلفاتهم في مياه البحر وكذلك أصحاب المقاهي العشوائية على الممر. وقال عزت عبد الحميد، صاحب محل بالمنطقة، أن الأزمة الحقيقية التي تعيشها منطقة القلعة متمثلة في وجود الباعة الجائلين والذين لم تفلح الحملات العديدة من مسئولي الحي في إزالتهم". كما لفت "عبد القادر"، إلى أن الحي لم يستجب إلى الشكاوى التي تقدم بها عدد كبير من الأهالي والعاملين بمجال السياحة بسبب القمامة المنتشرة في المنطقة والتي تسيئ إلى صورة مصر بشكل كبير أمام السائحين". من جانبه وصف اللواء خالد فوزي، رئيس حي الجمرك بالاسكندرية ،انتشار القمامة ببحر القلعة بأنه سلوك سيئ من المواطنين الذيت يقومون بإلقاء المخلفات والقمامة في البحر بدلاً من السلال المخصصة لذلك بطول الكورنيش. وأضاف في تصريحات خاصة، أن الحي ليس لديه الامكانيات اللازمة لرفع القمامة من المياه مما يتسبب في استمرار المظهر السيئ الذي هو بالاساس سلوك مواطن، حسب قوله.