كتب- ريهام الوجيه: يقوم مستشفى «حميات فاقوس» على خدمة ما يقرب من 3,5 مليون مواطن بقرى ونجوع فاقوس والصالحية الجديدة التابعة لمركز الزقازيق والقرى المجاورة لها، ورغم ذلك فقد تم تفريغه من الأسرة والأجهزة الطبية إبان "مذبحة مستشفيات الحميات" عقب تولى حاتم الجبلى، وزارة الصحة، ليعد الناجى الوحيد، بسبب إقامته على أرض أوقاف ملك للشيخ على الطاروطى، وحال إلغائه ستخسر الوزارة الأرض، فقرر الاحتفاظ بيه دون خدمات. يقام المستشفى على مساحة شاسعة، أقيمت عليها مبنى تحت الإنشاء منذ 17 عامًا مكون من 5 طوابق، إلى جانب مسجد ومبنى مجهز للعمليات استكمل أعمال إنشائه حتى الطوب الأحمر، وبعض التشطيات الداخلية من المبنى لو تم الانتهاء من تشطيبه ودخل الخدمة سيرفع عدد الأسرة إلى ما يقارب من 90 سريرًا، وهذا سيكون حلا جذريا للمشكلة العصيبة، لكن العمل متوقف به منذ 7 أعوام ولا أحد يعلم السبب. الدكتور فكرى حسين، مدير مستشفى حميات فاقوس، قال إن المستشفى كان يقوم على خدمة نصف الكتلة السكانية لمحافظة الشرقية، التى تقدر بنحو 3,5 مليون مواطن من أبناء شمال المحافظة بمراكز فاقوس وأبو كبير وأولاد صقر وكفر صقر والحسينية والقرين والصالحية القديمة والجديد، حيث يتوافد على المستشفى عدد هائل من المرضى ربما يصل إلى 500 حالة يوميا فى شهور الصيف، مشيرًا إلى أن مجلس مدينة فاقوس تولى أمره، الذى بدوره أوكل الأمر لأحد المقاولين، ومن ذلك التوقيت والعمل متوقف. وأضاف أن المستشفى يعد أحد أقدم المنشآت الصحية بفاقوس تم بناؤه عام 1938على أرض وقف ملك الشيخ على الطاروطى، رحمه الله، أوقفها لتكون مستشفى للحميات، لافتا إلى أنه عندما قام حاتم الجبلى بمذبحة إلغاء مستشفيات الحميات على مستوى الجمهورية والاكتفاء بمستشفى واحد فقط فى كل عاصمة كان حميات فاقوس هو الناجى الوحيد من المذبحة، لأنه بنى أرض وقف، ولو تم إلغاء المستشفى ستفقد وزارة الصحة الأرض، فآثرت الوزارة الاحتفاظ بالمستشفى حتى لا تفقد الأرض، وبذلك بقت مستشفى حميات فاقوس ومستشفى حميات الزقازيق تخدم أكثر من نصف سكان المحافظة. وأوضح، أن عمر المستشفى يعود إلى نحو 78 عامًا لم تتخذ على مدار 17 عامًا منها أى خطوة لتطوير المستشفى، ومما زاد الطين بلة قيام مسئولى الصحة بتفريغ المستشفى من الأجهزة الطبية والأسرة الخاصة بغرف المرضى وتحويله إلى مركز طب الأسرة بفاقوس، مضيفًا أن المستشفى يواجه مشكلة عصيبة تتمثل فى نقص عدد الأسرة لتقدر بنحو 33 سريرًا منذ تم إنشاؤه فى عهد الملك فاروق، حيث كان عدد سكان مصر يقدر بنحو 20 مليون جنيه، وبعدها أصبح عدد سكان مصر 90 مليونًا فى عهد السيسى ما زالت عدد الأسرة إلى 33 سريرًا مقابل هذا العدد الهائل من المرضى. وأشار إلى أن إدارة المستشفى لجأت إلى مديرية الصحة بالشرقية ومجلس مدينة فاقوس ومحافظة الشرقية للسؤال عن أسباب توقف العمل بالمبنى كل هذه المدة، ولا أحد مجيب، ولا أحد يعرف الأسباب، ولا أحد يخبرنا بشىء. كل مسؤول يرمى الكرة فى ملعب الآخر وما زال العمل متوقفًا وما زال المبنى مجرد حوائط حمراء وأسقف خرسانية، وما زال المستشفى يعانى من كثرة المترددين ونقص الأسرة، متسائلا: لماذا توقف العمل بمستشفى حميات فاقوس ومتى سيتم استكماله؟ وطالب أهالى فاقوس، بضرورة نقل محرقة النفيات الطبية بمستشفى حميات فاقوس بعيدًا عن المستشفى إلى جانب سرعة نقل مصنع رش الأخشاب المجاورة للمستشفى لتأثيراته الخطرة على صحة المرضى بالمستشفى بعد استمرار تجاهل مسئولى المحليات لمطالبهم رغم كون المصنع "غير مرخص". من جانبه أكد اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية فى تصريحات صحفية، أنه خاطب رئيس مجلس الوزارء لتوفير الاعتماد اللازم للانتهاء من تشطيب وتسليم مبنى تابع لمستشفى الحميات بفاقوس، المتوقف منذ عام 2010، والمقام منذ عام 1998، ولم يتم انتهاء الأعمال به حتى اليوم، مشيرًا إلى أنه تم إعداد ملف كامل عن المبنى، وتشكيل لجنة فنية تقوم بإعداد مقايسة للمبنى، للبدء فورًا فى تنفيذ الأعمال حال توفر الاعتماد اللازم. * 15939051-02c5-47d1-898c-91e44b5bad3f * bfb94394-4764-4222-a8c3-99fbfb4b2766 * 0a0fc458-413f-4a69-8da5-471c55724823 * * dd48bba6-acdc-4621-b61b-69d09ab93ca3