قال الرئيس الأفغاني محمد أشرف عبد الغني، اليوم الأحد: إن "العنف المستمر في البلاد ليس له أية جذور داخلية ولكنه فُرض على الأمة الأفغانية". ودعا "عبدالغني" مسلحي حركة طالبان إلى الاختيار بين الحرب والسلام، مصرًا على أن الحركة تواجه اختبارًا رئيسيًا للاختيار بين الدولة وشعبها وبين التشدد وحمل السلاح، وفقًا لوكالة أنباء "خامة برس" الأفغانية. وأضاف أن تنظيم القاعدة هو أحد عناصر العنف الحالي في البلاد، فضلًا عن دور المقاتلين الأجانب من أوزبكستان وطاجيكستان والصين ودول أخرى في تأجيج العنف في أفغانستان. وأوضح الرئيس الأفغاني أن التوافق في الآراء متوفر لإحلال السلام والاستقرار في البلاد إلى جانب توفر إرادة قوية، مصرًا على أنه لا ينبغي أبدًا أن يكون هناك أدنى شك في إرادة الحكومة لتحقيق الاستقرار في البلاد.