أعدم زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، رئيس أركان جيشه القائد لي يونج-جيل، هذا الشهر بتهمة الفساد وغيرها، بحسب ما ذكره مصدر مطلع. وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، أفاد مصدر مطلع على شؤون كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الشعبي الكوري الشمالي، أعدم هذا الشهر بتهم من بينها الفساد. وذكر المصدر، أن قائد الجيش أعدم في غضون اجتماع مشترك بين اللجنة المركزية لحزب "العمال" الحاكم، والجيش، رأسه الزعيم كيم جونج أون خلال يومي 2-3 من الشهر، وذلك بتهمة تحريض الفصائل والفساد والسعي لتحقيق مكاسب شخصية. وأوضح أن التهم الموجهة له والمتمثلة في الفساد وتحريض الفصائل وسعيه لتحقيق مكاسب شخصية، يبدو أنها ذريعة لشرعية إعدامه نظرا لأنه شخصية يعرف بالالتزام بالمبادئ والأسس. ورجح أن سبب إعدامه ربما يكون مؤامرة من سعى لإزالته من الجيش، قائلا، إن إعدام رئيس هيئة الأركان "لي" بعد إعدام قائد الجيش الشعبي "هيون يونج تشول" في أبريل من العام الماضي، يشير إلى قلق كيم جونج أون البالغ إزاء القادة العسكريين، كما هو دليل لاستمرارية حكم الرعب الذي ينتهجه. وعين "لي" قائدا للفيلق الخامس المسؤول عن الجبهة الوسطى عام 2012، ورئيسا لهيئة أركان القوات المسلحة عام 2013، بعد أن عمل مديرا للعمليات العسكرية لهيئة أركان الجيش في نفس العام. وكان يحظى بثقة تامة من الزعيم كيم جونج أون بعد تعيينه رئيسا للهيئة حتى عام 2014، وكان يرافقه في زيارته للإشراف على التدريبات العسكرية وزيارات تفقدية للوحدات العسكرية. غير أنه لم يظهر في الاجتماع واحتفال الشعب والجيش بنجاح إطلاق القمر الصناعي كوانج ميونج سونج -4 لرصد الأرض المقام في بيونج يانج يوم 8 من الشهر، مما رجح إمكانية استبداله، حيث حل محله قائد الجيش الشعبي لي ميونج سو.