كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، أن السلطات البريطانية طلبت منذ 10 أشهر الاطمئنان على الإجراءات الأمنية في مطار شرم الشيخ الدولي، وأن السلطات المصرية رحبت بهذا الطلب في حينه. وقال السيسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، تعليقًا على سفر فريق من الخبراء الجويين البريطانيين إلى مصر مؤخرًا: "استقبلنا الفترة اللي فاتت أصدقاءنا البريطانيين، حتى يطمأنوا بأنفسهم على مواطنيهم ليس فقط في مطار شرم الشيخ، بل في أي مكان في مصر". وأضاف أنه حتى بعد سقوط الطائرة الروسية المنكوبة، كان هناك اتصالًا هاتفيًا بينه و"كاميرون"؛ للاطمئنان على المواطنين البريطانيين في مصر، مضيفا: "استجنبا لكل مطالبه بوصول العناصر البريطانية، ومستعدين لأي إجراءات أخرى تطمئن أصدقائنا على الإجراءات الأمنية في شرم الشيخ". وأوضح الرئيس أنه وجد تفهما من "كاميرون" لرغبة مصر في ألا يكون لموضوع سقوط الطائرة تأثير سلبي على وفود السياح البريطانيين إلى مصر. ومن جانبه قال كاميرون إن المباحثات مع السيسي تطرقت إلى زيادة إجراءات تأمين شرم الشيخ؛ للاطمئنان على سلامة الرعايا البريطانيين هناك. وردًا على سؤال حول وقف بريطانيا استقبال الرحلات القادمة من شرم الشيخ، وحديثها عن احتمالية تعرض الطائرة الروسية لعمل إرهابي، ذكر كاميرون أن واجبه يلزمه بالتصرف بطريقة مناسبة لضمان أمن المواطنين البريطانيين، وأن هذا الإجراء جاء بناءً على تقديرات استخبارية. وأوضح أنه في حين أن السلطات والخبراء البريطانيين ليسوا متأكدين تماما بشأن تعرض الطائرة لعمل إرهابي، ظهرت معلومات مؤخرًا ترجح هذه الفرضية.