الاحتلال يعتدي على الطلاب بالمطاطي والغاز شنّ وزراء ومسئولون إسرائيليون موجة من التهديدات ضد الشعب الفلسطيني اليوم، تزامنت مع الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال. وقال جلعاد أردن -وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي- إن "هناك مساس بالأمن الداخلي وتل أبيب تشهد إرهابا شعبيا". ونقلت عنه الإذاعة العبرية قوله "هناك عدة نشاطات قد اتخذت لتعزيز الأمن في محيط القدس منها نشر 300 مقاتل آخر من حرس الحدود وإرسال قوات خاصة للشرطة لتنفيذ عمليات اعتقال تمت المبادرة إليها". بدوره تسائل أفيجدور ليبرمان -رئيس حزب إسرائيل بيتنا المتشدد- " لماذا لم تصدر حتى الآن أوامر إلى الجيش بإطلاق عملية الدرع الواقي رقم 2 إذا ما كانت هناك رغبة حقيقية في منع اندلاع انتفاضة ثالثة". وطالب ليبرمان حكومة نتنياهو بالتوقف فورا عن تحويل أي أموال للسلطة الفلسطينية ومنع مسؤوليها من حق امتلاك شهادات ال(VIP) التي تمنحهم الامتيازات المختلفة. وطالب بإخراج الجناح الشمالي للحركة الإسلامية عن القانون واعتقال الأشخاص الذين تستأجرهم بقصد تصعيد الأوضاع في الحرم القدسي الشريف. أما رئيس كتلة حزب "هناك مستقبل" المعارضة في الكنيست عوفر شيلاح فقال إن "موجة الإرهاب الحالي توحي بانهيار سياسة الحكومة القاضية بالمضي في إدارة النزاع مع الفلسطينيين دون إيجاد حل له". ميدانيا، أصيب العشرات من الطلبة الفلسطينين بجامعة القدس بحالات اختناق فيما أصيب 3 بالرصاص المطاطي، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال وابلا من القنابل الغازية والرصاص المطاطي خلال المواجهات التي اندلعت على مدخل الجامعة اليوم وفي قرية أبو ديس.