نقل موقع "واللا" الإخباري العبري عن مصادر إسرائيلية قولها إن تل أبيب تفكر في تنسيق أمني مع حماس عبر طرف ثالث لمنع نشوب حرب جديدة في قطاع غزة. ولفت الموقع إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تفكر في تنسيق أمني لمنع العنف عندما تكون حماس وإسرائيل غير معنيتين بالحرب ويقوم طرف فلسطيني أخر، غير حماس، بإطلاق النيران على الجنوب الإسرائيلي وأضافت أن "تل أبيب التي تخشى من تصعيد عسكري في قطاع غزة، تتبع سياسة الحذر فيما يتعلق بردودها على العنف القادم من القطاع"، لافتة إلى أن "حكومة إسرائيل لا تعترف بشرعية نظام حماس في قطاع غزة لكن فعليا تتوقع من هذا النظام أن يعمل بفعالية لمنع إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل عبر فصائل أخرى غير تابعة للحركة الفلسطينية". ولفتت إلى أنه "في السنوات الأخيرة، كاد خطأ صغير لإحدى هذه الفصائل أن يجر الأطراف إلى معركة جديدة، خاصة مع عدم سيطرة حماس 100 % على ما يحدث في الميدان، نظرا للأزمة الاقتصادية وتنامي سيطرة داعش على القطاع". ونقلت عن مصادر سياسية قولها إن "المنظومة الأمنية بتل أبيب ترى أنه حان الوقت لفحص إقامة جهاز يقوم بالتنسيق الأمني مع حماس عبر طرف ثالث، وبهذه الطريقة تزداد فعالية الأمر ويتم منع العنف في الوقت الذي لا يريد فيه الطرفان بالدخول في حرب". وذكرت أنه "في هذه المرحلة تدير إسرائيل مع حماس حوارا مدنيا وثيقا بواسطة لجنة تضم رجال السلطة الفلسطينية وممثلي حركة فتح في قطاع غزة، وتنقل تل أبيب عبرهم رسائل أمنية". وختم قائلا "في صيف 2014، لم تكن إسرائيل وحماس معنيتان بالحرب لكن الأمور تدهور إلى هذا المنحى، وكان هذا بسبب عدم وجود حوار بين الجانبين، وأيضا بسبب تعنت واشنطن في ضم قطر وتركيا للمحادثات ورغبة تل أبيب في فرض مصر كوسيط ".