نفى الدكتور إيهاب حنفي، مدير عام الشئون الصحية بأسوان، في بيان رسمي، اليوم الجمعة، ما تردد عن وفاة 13 حالة دفعة واحدة على فترات زمنية مختلفة بضربات الشمس بمنطقة اللديد بمركز إدفو شمال المحافظة. وقال حنفي إن 5 حالات وفاة داخل القرية كانت نتيجة مضاعفات تليف كبدي وباقى الوفيات كانت تعاني من أمراض القلب والشيخوخة، ومعدلات الوفاة في القرية طبيعية ولا يوجد أي فيروسات أو ميكروبات وبائية بالقرية. وأضاف أن وفيات هذه الحالات جاء على فترات زمنية مختلفة ولم تتوفى في توقيت واحد، وعدد وفيات المحافظة بضربات شمس 4 حالات فقط حتى الآن. وكانت حالة من الذعر انتابت أهالي قرية اللديد شمال مركز إدفو على إثر حدوث عدد من الوفيات بشكل غير طبيعي كما يؤكد الأهالي. وقال أحمد إمام، من أهالىي القرية، إن شابًا يبلغ من العمر 29 عامًا توفي متأثرًا بضربة شمس، وذلك عقب سلسلة من الوفيات بلغت نحو 12 حالة أخرى معظمها بضربات شمس مما أثارت حالة من الخوف والهلع بين الأهالي خشية من وصول فيروس غامض إلى القرية. وذكر الشيخ حامد حسين، إمام المسجد بقرية اللديد، أن جميع المتوفين ذهبوا إلى الوحدة الصحية بقرية اللديد يعانون من ارتفاع درجات الحرارة ثم تم تحويلهم إلى مستشفى حميات إدفو، وكان تشخيص وفاتهم ارتفاع في درجات الحرارة أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية. أهالى اللديد طالبوا أجهزة الصحة بإرسال فرق للمسح الطبي لبيان أسباب الوفيات داخل القرى.