أعلنت مصادر مطلعة إرجاء مفاوضات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين دولتي السودان وجنوب السودان والتي كانت مقررة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في وقت لاحق اليوم . وذكرت مصادر مقربة من المفاوضات لصحيفة «المجهر» السودانية : أن إرجاء المفاوضات جاء نتيجة ضغوط مارستها الإدارة الأمريكية داخل مجلس الأمن الدولي لعدم رضا واشنطن عن سير خطوات تنفيذ بنود اتفاق الترتيبات الأمنية بين الخرطوم وجوبا. وكانت مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة سوزان رايس قد حثت المجلس في جلسة سابقة على ممارسة المزيد من الضغوط على الخرطوم وجوبا للاسراع في إنزال اتفاق التعاون المشترك على الأرض. ورجحت المصادر أن الجنوب يريد عرقلة سير المفاوضات بغية فرض سياسة الأمر الواقع بغرض فتح الحدود وتنفيذ اتفاق النفط وفي سياق متصل، أكد مصدر بالقوات المسلحة السودانية وجود تعزيزات وحشود للجيش الشعبي في المناطق الحدودية، لم يستبعد أن تكون بنية القيام بعمل عدائي أو عمليات تخريب لاسيما في المنشآت النفطية السودانية. وقال :«إن الهدف من تلك الحشود هو تكثيف الضغط على الخرطوم وإجبارها على القبول بضخ النفط وفتح المعابر الحدودية بتقديم تنازلات»