دعا المكتب التنفيذي للتيار الليبرالي المصري لإنسحاب الليبراليين من الجمعية التأسيسية للدستور، وبرر التيار دعوته بأن مايصدر عن الجمعية التأسيسية للدستور لايعبر عن طموحات الثورة وإنما يعبر عن تيار سياسي يسعي نحو تدين الدولة والمجتمع، ويسعي للإبقاء علي صلاحيات رئيس الجمهورية. وأكد رشاد عبد العال ، المتحدث الإعلامي للتيار الليبرالي ، أن غالبية الإسلاميين لايملكون وفاء حقيقيا للثورة لانهم لم يكونوا جزء منها بل قفزوا عليها ،جراء استغلال الدين والفقر وتوظيفهم في الحشد الانتخابي. وألمح أن عقد التأسيسية ينفرط شكليا بتعيين بعض أعضائها في مناصب تنفيذية وانسحاب واستقالة آخرون ،وموضوعيا بالحكم المرتقب ببطلان تشكيلها ورفض قطاعات من القوي الحية بالمجتمع للتشكيل المعيب لتأسيسية الدستور. وأضاف أن الأغلبية البرلمانية التي كان يتمتع بها الإسلاميين كانت تتيح لهم تشكيل حكومة ائتلافية، والتي تتشكل عبر الأوزان النسبية للكتل البرلمانية في حين أن تشكيل التأسيسية للدستور لايعتد بالأغلبية والأقلية البرلمانية ،لكونها تتشكل من كافة مكونات المجتمع من أجل إرساء قواعد العيش المشترك. ورفض أن يقوم رئيس الجمهورية بإعادة تشكيل التأسيسية للدستور لأنه لاينبغي أن يكون خصما وحكما في إعداد الوثيقة الدستورية التي تحدد صلاحياته واختصاصاته ،وبقائه في سدة الرئاسة من عدمه بعد الاقتراع علي الدستور الجديد.