كتب- محمود لطفي: مشكلة جديدة تعرضت لها المطربة الأمريكية جينيفر لوبيز بسبب ملابسها التى ظهرت بها خلال حفلها الغنائى الذى أقامته مؤخرًا فى المغرب فى أواخر شهر مايو الماضى، وتمت إذاعته على شاشات التليفزيون المحلى، حيث تقدمت مجموعة فى المغرب بشكوى ضدها أمام القضاء المغربى، اتهمت فيها المغنية بالظهور بشكل غير لائق فى الحفل، وتعمدها إثارة الجمهور بملابسها الفاضحة وحركاتها المثيرة، وظهور الراقصين والراقصات المساعدين لها فى الحفل بنفس الملابس الفاضحة، واتبعوا نفس حركاتها غير اللائقة، الأمر الذى اعتبر غير لائق للعرض على الجماهير فى المنازل، ويسىء إلى النساء، ويقلل من احترامهن أمام الشعب فى المغرب. وبعد مراجعة هذا الحفل من بعض المواقع الأجنبية مثل «TMZ» وجد محررو الموقع أن الحفل كان عاديا من وجهة نظرهم مقارنة بالشكل الذى تظهر عليه جينيفر لوبيز فى حفلاتها الأخرى، كما أن الموقع وجد أن هذه المرة هى الأولى التى تتعرض فيها جينيفر لوبيز لمثل هذه الدعوى القضائية فى المغرب، رغم تقديمها حفلات أخرى من قبل فى نفس البلد، دون أن تتعرض لمشكلات مشابهة، لكن ربما برزت هذه المشكلة بسبب البث المباشر للحفل هذه المرة، والتى كانت التجربة الأولى التى تذاع فيها إحدى حفلاتها هناك على شاشات التليفزيون المحلى. ويتوقع البعض إذا ساءت الأمور وتمت إدانة جينيفر لوبيز فى هذه القضية، أن يصدر ضدها حكم بالسجن فى المغرب من شهر إلى شهرين على الأكثر.