أجرت صحيفة «ليكو» البلجيكية، أمس السبت، حوارًا مع ممثل حزب الشعب الجمهوري في الاتحاد الأوروبي السياسية و الشاعرة التركية الشابة و المستشار السابق للبرلمان الأوروبي «كادير سافينش»، وهي تتابع عن كثب مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي حول رؤيتها لفرص الانضمام وعن وموقفها من مذبحة الأرمن و فرص فوز حزبها في الانتخابات، والتي تقدر فوزه بنسبة 28 %. ما هو دورك في بروكسل؟ أنا أعمل على قضايا توسع الاتحاد الأوروبي وخصوصًا ملف انضمام تركيا، و نحاول شرح أهمية بلدنا بالنسبة إلى أوروبا، كما نقوم بتنظيم فعاليات وندوات للتقريب بين الأتراك والأوروبيين، وعن الانتخابات فأنا ضمن 2 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات التركية من أوروبا. ما تزال مفاوضات الانضمام عالقة، أليس كذلك؟ تتعرض المفاوضات إلى الحظر وعدم الاهتمام أحيانًا، ولكن الأهم من ذلك هو تبني تركيا لحكومة ديمقراطية حقيقة، تقبل النقد وتتخذ قرارات جيدة و فاعلة، فإن تواجد ذلك فلن يكون هناك أي عائق أمامنا، وأعتقد أن الاتحاد الأوروبي خلال السنتين أو الثلاث سنوات الماضية أدرك أهمية تركيا.. "فأوروبا تحتاج تركيا بقدر ما تحتاج تركيا أوروبا". ما رأيك في إطاحة حزب المركز الديمقراطي الإنساني البلجيكي ب"ماهينور أوزدمير" على خلفية رفضها توصيف مذبحة الأرمن بأنها "إبادة عرقية"؟ من الصعب التعليق على هذه القضية، وهناك أطراف عديدة لا تريد سوى "سكب الزيت على النار"، وهذا ليس حلًا، وأرى أن الضغط عليها لكي تعترف بالحقيقة الواضحة شيء من الترف، فالمذبحة تترك أثرًا بالغ السوء عند معظم الأتراك، لا سيما أن هذا حدث في تركيا الحديثة!! جدير بالذكر أن "سافينش" تخرجت من جامعة أكدنيز التركية وأكملت دراستها في جامعة هارفارد في برنامج التكامل الأوروبي عام 2005، وحصلت على در جة الماجستير مع مرتبة الشرف في العلاقات الدولية بجامعة باريس عن رسالة (نظريات التفاوض الدولي، توسعة الاتحاد الأوروبي و القضية التركية)، وتعمل الآن كزميل مقيم في مركز العلاقات عبر الأطلسي بكلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية منذ عام 2012. و تتوقع السياسية الشابة فوزًا كبيرًا لحزب الشعب الجمهوري التركي في الانتخابات البرلمانية القائمة، وهو أقدم الأحزاب السياسية التركية، والذي كان له السبق في تكوين و تأسيس النظام الجمهوري والبرلمان في تركيا، وتم تأسيسه في سبتمبر 1923 على يد مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، ويترأسه الآن كمال قليتش دارأوغلو.