توجَه الناخبون الأثيوبيون، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، وسط مراقبة من منظمات المجتمع المدني والاتحاد الأفريقي. وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية "أن مراكز الاقتراع البالغ عددها 45 ألفًا فتحت أبوابها صباح اليوم في كل أنحاء البلاد أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات الذى يتنافس فيها 58 حزبًا سياسيًا على المجالس الإقليمية والبرلمان الاتحادي، والتي من المقرر أن يشارك فيها نحو 37 مليون ناخب مسجلين في قوائم الناخبين. والأحزاب الرئيسية التي تشارك في هذه الانتخابات هي حزب الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية وهو تحالف يضم كلا من "حركة أمهرا الوطنية الديمقراطية" و"منظمة أورومو الشعبية الديمقراطية" و"الجبهة الديمقراطية لأمم جنوب إثيوبيا" وحزب "تحرير شعب تيجراي"، إلى جانب "حزب السلام والديمقراطية" و"حزب الحركة الوطنية لكل الإثيوبيين" و"حركة تحرير سيداما" و"حزب الرؤية الإثيوبي" و "حزب الوحدة الديمقراطية الإثيوبي" و"ائتلاف من أجل الوحدة والديمقراطية" و"الحزب الديمقراطي الإثيوبي". ويعد الاقتصاد الإثيوبي واحدًا من أسرع الاقتصاديات نموًا في القارة بفضل حملة استثمارات حكومية في مجالات السكك الحديدية والطرق وتوليد الطاقة الكهرومائية.