أجَّلت إلى جلسة التاسع من مارس المقبل، المحكمة العسكرية بالسويس، والمنعقدة بقيادة الجيش الثالث الميداني، محاكمة 199 متهمًا، لاتهامهم بالتحريض على العنف، والقتل، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، لحضور باقي المتهمين من محبسهم وضبط المتهمين الهاربين. ويحاكم في القضية، المتهمون محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، ومحمد البلتاجي، وسعد الدين محمد خليفة، مسؤول مكتب إرشاد الجماعة في السويس، "هارب"، والسيد رأفت العابد "هارب"، عضو مجلس شورى الإخوان بالسويس، وأحمد محمد مراد "محبوس" قيادي إخواني في السويس، ومسؤول التمويل بالجماعة، وعباس عبد العزيز عباس، قيادي إخواني بالسويس، وعضو ببرلمان 2012 عن الحرية العدالة "هارب"، وأحمد شعرواي عبد الله، محافظ المنوفية الأسبق، وقيادي إخواني "محبوس"، وعبد الخالق محمد عبد الخالق، عضو برلمان 2012، وأمين حزب الأصالة في السويس "هارب"، وأحمد محمود محمد، أمين حزب الحرية العدالة بالسويس "هارب"، وعبد الفتاح السيد برعي، عضو مجلس شورى 2012، قيادي بالجماعة "هارب"، وحمدي السيد برعي عبد المقصود، قيادي إخواني "محبوس"، وفرج محمد سلمان عويضة "محبوس"، وبهاء محمد إبراهيم سلامة، مستشار قانوني لمحافظ السويس الأسبق، وآخرون من قيادات الإخوان "مخلٍ سبيلهم". وباشرت النيابة العامة التحقيقات في أعمال العنف والقتل والتخريب التي وقعت في السويس يومي 14 و16 أغسطس عام 2013، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، والتي خلفت وراءها أكثر من 30 قتيلاً، فضلاً عن حرق كنيستين في السويس وخمس مدرعات للجيش الثالث الميداني. وأحالت النيابة العامة في السويس، بإشراف المستشار أحمد عبد الحليم، المحامي العام الأول لنيابات السويس، أوراق القضية رقم 1919 إداري السويس لسنه 2013، للقضاء العسكري منذ ما يقرب من شهرين، لتورط المتهمين في الاعتداء على عناصر الجيش الثالث الميداني المكلفة بتأمين المنشات العامة وديوان عام المحافظة ومديرية الأمن، وأعيد قيد القضية برقم 221 جنايات عسكرية لسنه 2015 وأحيلت للمحكمة العسكرية. ووجهت النيابة العسكرية للمتهمين تهم التعدي على عناصر الجيش والشرطة خلال تأدية عملهم في تامين المنشات العامة والخاصة، وحرق مركبات الجيش والشرطة في السويس يوم 14 و16 أغسطس 2013، وحيازة أسلحة نارية وذخائر، واستخدامها لاستهداف عناصر الجيش والشرطة، وقتل 31 شخص من المدنيين، وإصابة أكثر من 55 آخرين من المدنيين، وإصابة 34 من أفراد الجيش والشرطة، وحرق كنائس الراعي الصالح واليونانية القديمة، ومدرسة الراعي الصالح، وحرق مركبات عامة ومكتبه ديوان عام المحافظة القديم.