أكد مسؤول بوزارة البيئة البرازيلية أن ارتفاع منسوب مياه الصرف الصحي، والقمامة في منطقة خليج جوانابارا، في البرازيل، قد تمنع إقامة دورة الألعاب الأولمبية عام 2016، والمفترض إقامتها في البرازيل. وقال أندريه كوريا، وزير البيئة الجديد، خلال مؤتمر صحفي إنه لا يستطيع أن يؤكد على إمكانية المسؤولون من النجاح فعلا في خفض تدفق الملوثات في الخليج. وأضاف كوريا، الذي تولى مهام منصبه خلال هذا الشهر، إن الحديث عن بلوغ 80 في المئة لن يحدث". وتابع كوريا: "من وجهة نظر دورة الالعاب الاولمبية، فإن ماقلته عن نسبة ال80 في المئة من الملوثات لا يؤثر في جميع المسابقات". ويذكر أن المسئولون في ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية كانوا قد إعترفوا في وقت سابق بأن البرازيل لن تستطيع الوفاء بتعهدها بتطهير خليج "جوانابارا" المليء بمياه الصرف الصحي في الولاية بحلول دورة الألعاب الأولمبية عام 2016. حيث ذكر الخطاب الموجه لوزير الرياضة "ألدو ريبيلو" بتاريخ السابع من مايو الماضي، طلب كارلوس فرانشيسكو بورتينو وزير البيئة في ولاية ريو، المزيد من الأموال لجهود إزالة التلوث، لكنه سلم بأن الأمر سيستغرق - وفق معدلات الاستثمار الحالية - أكثر من 10 سنوات للقيام بخفض كبير لمستويات التلوث في الخليج الذي ستعقد فيه رياضات الشراع الأولمبية. وكان المسؤولون قد تعهدوا في الطلب الذي قدمته البرازيل لاستضافة الأولمبياد عام 2009، بتطهير الممرات المائية "ليضعوا بذلك معيارا جديدا للحفاظ على جودة المياه للأجيال القادمة". لكن تحليلا أجرته وكالة أسوشيتد برس العام الماضي على بيانات الحكومة لعشر سنوات بشأن غوانابارا وممرات مائية أخرى، أظهر أن معدلات التلوث الناجم عن الصرف الصحي ارتفعت أعلى بكثير من الحدود المقبولة، حتى تلك التي تسمح بها القوانين البرازيلية الأكثر تساهلا بشأن التلوث من الولاياتالمتحدة وأوروبا. كما كانت السلطات قد تعهدت بخفض تدفق الملوثات في خليج جوانابارا بنسبة 80% بحلول دورة ريو للألعاب الأولمبية في 2016 عن طريق التوسع في شبكة الصرف الصحي وإنشاء وحدات معالجة الأنهار التي بنيت عند مصبات الأنهار التي تصب في الخليج. وستقوم هذه الوحدات بتصفية الكثير من مياه الصرف الصحي والقمامة.