قال الدكتور محمد مصيلحى، الباحث والداعية الإسلامى: إن "الكلام عن الزواج في القرآن لم يأتِ بأمر أو بفرض، وكذلك لم يأمر النبي بالزواج، فإذًا الزواج في حد ذاته ليس بأمر ولا بنهي". وأضاف "مصيلحي"، خلال مداخلة هاتفية، اليوم الأحد، مع الإعلامية شريهان أبو الحسن، ببرنامج "ست الحسن"، عبر فضائية "ontv"، قائلًا: "الله قال في الآية رقم 22 من سورة : (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، فنجد هنا أن الله لم يقل يا أيها الناس تزوجوا، أو كتب الله عليكم الزواج، ولكن قال (وَمِنْ آَيَاتِهِ)". وتابع: "والحديث الشريف كذلك لم يأمر بالزواج، فقال النبي (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجاء)، لم يأمر النبي، بل قال: (من استطاع.. من لم يستطع)، إذًا الزواج في حد ذاته ليس بأمر ولا بنهي". واستكمل: "الفقهاء اعتبروا أن الزواج إما كان واجبًا أوسنة أو حرامًا، بمعنى أنه يكون واجبًا على الإنسان القادر أن ينفق على زوجة ويخاف أن يقع فى الحرام إذا لم يتزوج، وسنة إذا كان قادرًا على الزواج ولكنه لن يفعل أى شىء حرام، ويحرم على من لا يستطيع الباءة والإنفاق على الزوجة، لذا الزواج ليس بأمر أو بنهى".