أعلن وزير الصحة والسكان الدكتور عادل عدوي، اليوم الاثنين، عن تزويد المطارات بعدد 40 جهاز ماسح حراري، و211 جهاز قياس درجات الحرارة عن بعد، كما تم توفير لوحات توعية عن الإيبولا بجميع المطارات الدولية، توفير مطويات عن الإيبولا باللغات العربية والانجليزية والفرنسية يتم توزيعها على المسافرين والقادمين من الدول المضارة من وباء الإيبولا. وأكد الوزير، في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر "منع انتشار الأمراض بين المطارات"، الذي عقدته وزارة الطيران المدني على استعداد الوزارة المستمر لمواجهة فيروس إيبولا، مشيرا إلى أن الوزارة تراقب الوضع الوبائي العالمي عن كثب وتقيم المخاطر المحتملة، كما تم وضع خطة كاملة بشأن التأهب لترصد مرض الإيبولا والاستجابة له ، وتوعية المواطنين وأعضاء الفريق الصحى بالفيروس، إضافة إلى التفعيل الفوري للبروتوكولات المعنية بالاستجابة. وقال إن الوزارة وضعت خطة شاملة لرصد حالات اشتباه الإصابة بمرض فيروس الإيبولا من الدول التي ظهر بها المرض حال قدموهم إلى جمهورية مصر العربية، مؤكدًا على اتخاذ التدابير الصحية اللازمة لمنع دخول المرض عبر المطارات الدولية والموانئ البحرية والمعابر البرية الرئيسية وبخاصة المطارات الدولية، حيث إنها تعد أسرع وسائل النقل للأفراد في العالم، عن طريق مناظرة الركاب وعزل الحالات المشتبهة والاكتشاف المبكر للحالات المصابة. وأوضح وزير الصحة أنه تم رفع درجة الاستعداد في جميع منافذ الدخول بإعداد وتوفير الإمكانيات البشرية والتجهيزات الطبية ومستلزمات مكافحة العدوى لمواجهة الطوارئ الخاصة بإنتشار مرض فيروس الإيبولا، ورفع وعي العاملين بالحجر الصحي بالمطارات الدولية الرئيسية والجهات المعاونة بكل المعلومات والإجراءات اللازمة عن فيروس الإيبولا وكيفية التعامل مع الحالات المقبلة. جدير بالذكر أن الدول الأكثر إصابة في غرب إفريقيا والعالم هي غينيا، سيراليون، ليبيريا، دولة الكونغو الديموقراطية التي ظهرت بها إصابة منفصلة في ذات التوقيت تقريبا، كما أن هناك بعض الدول انتقل إليها المرض كحالات فردية مثل الولاياتالمتحدة، أسبانيا، مالي، وبلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس إيبولا في العالم حتى الآن أكثر من 14 ألف شخص، توفى منهم حوالي 5 آلاف شخص.