نفى مسؤولون قطريون، مزاعم تمويل بلادهم لجماعات إرهابية مثل تنظيم داعش في سوريا. وقالوا إن قطر قدمت دعمًا للميلشيات المعتدلة بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية والعديد من وكالات الاستخبارات العربية والغربية. وأضافوا أنه تم وضع ضوابط مالية مشددة في البلاد. وتأتي هذه التصريحات قبيل زيارة حاكم قطر الشيخ تميم بن حمد الثاني إلى بريطانيا. وفي بداية الشهر الجاري، أبدى العديد من النواب البريطانيين تساؤلات حول مزاعم دعم القطريين لداعش. وقالت إن قطر، التي تعتبر من إحدى أكبر المستثمرين في المملكة المتحدة، تواجه الكثير من المزاعم حول دعمها لداعش. يعتقد أن الدوحة لديها علاقات مع جبهة النصرة، والقاعدة، إلا أن المسؤولين ومن بينهم مدير الاستخبارات القطرية صرح أنه ليس هناك أي شيء نخفيه حول دعمنا للجماعات التي تحارب نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت هيئة الإذاعة البريطانية أن المسؤولين القطريين اعترفوا بأن هناك تحولات مستمرة في الولاءات في الحرب الأهلية في سوريا حيث أن بعض الناس التي اعتبرت معتدلة في السابق، انضمت مؤخرا إلى ميليشيات إسلامية متشددة.