لو أن المنتج محمد حسن رمزى يتابع «يوتيوب» ما أصيب بالدهشة من موقف تامر أمين فى المناظرة التى باتت شهيرة مع محمد السبكى، رمزى قال إنه تعجب من موقف تامر أمين، الذى كان يحترمه، لكنه لم يكن يتوقع أن يكون مشاركا فى ما جرى. الجمهور رأى تامر أمين يضحك بمجرد أن أطلق السبكى الصوت «إياه»، يضحك كأنه متفرج مُنفلت ينتظر أى لحظة سخونة، لأنها اللحظة التى كلما تكررت تبقيه مدة أطول على قيد الحياة الإعلامية. لا يفكر تامر أمين فى خسائره، التى تتزايد طوال السنوات الأربع الماضية، غيره من الإعلاميين المحسوبين على مبارك رجعوا إلى الساحة، وهو حتى الآن فاقد للبوصلة، فلم يجد إلا أسلوب «المقاطع الساخنة». محمد حسن رمزى كان يتحدث عن تامر أمين مقدم برنامج «البيت بيتك»، كان واضحا أنه لم يشاهده أبدا على «روتانا مصرية». رمزى كمعظم المشاهدين لا يتابعون القناة، لكنه أيضا لا يتابع «يوتيوب»، الذى يعمل من أجله تامر، لو كان قد شاهد المناظرة بين عبد الحليم قنديل وعلاء إبراهيم ممثل حزب مصر القوية لعرف أن تامر يلعب اللعبة منذ زمن، الضيف صاحب اللسان الحاد يأتى حتى يهاجم الضيف الهادئ غير المعتاد على هذه الأساليب، وتامر فى المنتصف يكاد يصفق لأن خمس دقائق من برنامجه سيتم تداولها عبر «يوتيوب». يقول رمزى أيضا إنه فوجئ بصداقة تجمع بين السبكى وتامر، لأنه لم يتابع كم مداخلات السبكى مع تامر قبل الحوار وبعده، هكذا اعتاد «مذيع المقاطع الساخنة» التركيز مع أشخاص وملفات قادرة على إعادة الجمهور إليه أيًّا كان الأسلوب، فلم يعد أحد يراه إلا عندما يهاجم ضحية التحرش بجامعة القاهرة، أو يتصدى إلى منع برنامج الراقصة، أو عندما يشتم الضيف الصديق الضيف الضحية. لدى تامر أمين فريق عمل محترف، والقناة كما يبدو لا تبخل عليه بالإمكانات، أين الخلل؟ أظنه يكمن فى الوسيلة، فالأفضل أن يترك تامر مجال التوك شو ويجرب نفسه فى برامج المقالب، ليعود لنا من جديد برنامج «حيلهم بينهم» تقديم نجم المقاطع الساخنة تامر أمين.