يصل الهولندي لويس فان جال لاستلام منصبه كمدير فني لفريق مانشستر يونايتد، قريبا وسط موجة عالية من التوقعات بعدما حقق المدرب المخضرم نجاحا جديدا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم. وقاد فان جال (62 عاما) منتخب بلاده هولندا إلى احتلال المركز الثالث في كأس العالم بعد سلسلة من العروض القوية والمقنعة. وسيتولى فان جال المسؤولية وسط أمل كبير من مشجعي يونايتد حول العالم على أن يتمكن الفريق من تجاوز تعثره في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب ديفيد مويز. كان فان جال قد تعرض لانتقادات عنيفة قبل كأس العالم بعدما غير الأسلوب الخططي المعتاد لهولندا قبل فترة من انطلاق البطولة. ويعشق الهولنديون الكرة الهجومية الممتعة ولذلك لم يكن من السهل تقبل أسلوب فان جال باللعب بأسلوب دفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة ، لكن المدرب أثبت أنه كان على صواب. وشقت هولندا طريقها في البطولة حتى بلغت الدور قبل النهائي ولم تخرج إلا بركلات الترجيح أمام الأرجنتين. وعلى مدار البطولة تدخل فان جال ببعض القرارات الفنية المهمة التي لاقت قبولا وإشادة. فعلى سبيل المثال دفع بمهاجمه ديرك كاوت في مركز الظهير الأيمن في المران قبل أن يكرر الأمر بنجاح في المباريات. ولم يشعر فان جال بالخوف من الدفع بمجموعة من اللاعبين الشبان مثل ممفيس ديباي ويوردي كلاسي ليؤكد ثقته في الشباب. وفي البرازيل لم يتحدث فان جال كثيرا عن عمله المقبل كمدرب ليونايتد بعدما أبرم عقدا لمدة ثلاث سنوات في مايو الماضي لكن بعد البطولة وصف تجربته المنتظرة -للتلفزيون الهولندي- بأنها "التحدي الرائع". وسيعود فان جال بذلك للعمل مع الأندية لأول مرة منذ إقالته من تدريب بايرن ميونيخ في 2011. ولم ينفق فان جال الكثير حتى الآن في فترة الانتقالات الصيفية وضم اندير هيريرا من اتليتيك بيلباو ولوك شو من ساوثامبتون، ومنذ أكثر من عشر سنوات تعرض فان جال لانتقادات قاسية عندما كان يتولى تدريب برشلونة بأنه حوله إلى فريق هولندي لكن أحد هؤلاء اللاعبين أكد أنه من غير المرجح تكرار ذلك في أولد ترافورد.