انتقدت عضو مجلس إدارة المجلس المصري للشئون الخارجية، وأستاذة العلوم السياسية، أميرة الشنواني، إسناد وزارة التطوير الحضاري والعشوائيات، للدكتورة ليلى إسكندر، وزير البيئة السابقة، قائلة: "كان يجب إسناد هذه الوزارة لشخصية كفئ لها في مجال التخطيط العمراني، وأنه كان يمكن الاستعانة بها في موقع آخر". وقالت الشنواني في حوارٍ لها ببنرنامج "ملفات"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، إنه من الحكمة الإبقاء على رئيس الوزراء إبراهيم محلب، في الوقت الحالي، لأن عمر هذه الوزارة قصير جداً، لأنه سيتم تغييرها مع تشكيل البرلمان المقبل. وأوضحت الشنواني أنه من المفاجئات التي حدثت في تشكيل حكومة الرئيس السيسي، برئاسة المهندس إبراهيم محلب، تغيير وزير الخارجية نبيل فهمي، واستبداله ب سامح شكري، رغم أنه كان له دوراً بارزاً في عودة نشاط مصر للاتحاد الأفريقي، علاوة على أنه حقق إنجازات كثيرة خلال فترة توليه هذه الحقيبة، قائلة: "لا أعرف لماذا استبعد نبيل فهمي، وأنه من المحتمل أن يكون استبعاه بسبب حديثه بأن مصر تربطها علاقة زواج مع أمريكا، في إشارة إلى العلاقات بين الدولتين". وأشارت الشنواني إلى أن هذه الوزارة الجديدة، ما هي إلا وزارة تنفيذية وليست سياسية، لأننا نريد أن تلبي هذه الوزارة تطلبات الشعب المصري.