الائتلاف: كاتب المقال يحرض على الإبادة الجماعية.. ويزدرى الدستور والتشريعات الوطنية طالب الائتلاف المصري لحقوق الطفل بمحاكمة كاتب مقال « أطفال الشوارع : الحل البرازيلي »، واتهمه الائتلاف بالتحريض على الإبادة الجماعية لأطفال الشوارع وإزدراء الدستور والتشريعات الوطنية. وقال الائتلاف في بيان له اليوم، إن «الائتلاف المصرى لحقوق الطفل يحتفظ بحقه القانوني كمنظمة مدنية تدافع عن حقوق الطفل في كافة المجالات، بغض النظر عن موقعه كان ضحية أو جانى أو شاهد على الجريمة، ويعكف أعضاء الوحدة القانونية بالائتلاف لصياغة بلاغ للنائب العام المصري للتحقيق مع مؤسسة المصرى اليوم وكاتب هذا المقال بصفته». وأضاف كما سيتقدم ببلاغ آخر لنقابة الصحفيين للتحقيق فيما ورد في هذا البلاغ من تحريض صريح على الإبادة الجماعية لفئة من فئات المجتمع الأولى بالرعاية والحماية، والتحريض على العنف ضدهم من قبل المجتمع وهى جميعها جرائم نص عليها الدستور المصرى الجديد وجرمتها التشريعات الوطنية قبل الدولية. وأكد الائتلاف رفضه لكافة هذه المبادرات التى «تعيد نفس الفكر الفاشى العقيم فى التعامل مع الظاهرة، بإبعادهم عن المجتمع وعزلهم في معسكرات أشبه بمعسكرات النازي التى يمارس عليهم فيها كافة أشكال العنف والاستغلال مثل العمل على إنشاء أفران لإنتاج الخبز لسكان القاهرة». وأضاف وليس العمل على إعادة تأهيلهم وتوجيهم وتعديل سلوكياتهم ثم الوقوف على الأسباب الأساسية التي أدت لخروجهم من داخل الأسرة إلى الشارع ومعالجة تلك الأسباب داخل أسرهم ثم العمل على دمجهم فى المجتمع مرة أخرى وأن يكسبهم المجتمع مرة أخرى كأشخاص طبيعيين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات. وأكد الائتلاف هذه الفئة من أطفالنا ما هم إلا ضحايا لسياسات إقتصادية واجتماعية وثقافية إنتهجتها وما زالت تنتهجها الدولة أدت بهم إلى هذا الوضع الذى تنتهك فيه كل حقوقهم فى الحياة والعيش بكرامة، مؤكدا على مسؤولية الدولة بكافة مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية للعمل على تمكينهم من تلك الحقوق وإكسابهم ثقتهم مرة أخرى فى مجتمعاتهم بتطوير العقول والثقافة السائدة التي تصفهم بالمجرمين الخارجين عن القانون وتتعامل معهم بهذه العقلية.