قامت شركة زيروكس بدعم مستشفي 57357، أكبر مستشفي لعلاج سرطان الأطفال بالمجان بالشرق الأوسط، بنظامها الفريد Xerox Color 560 للطباعة والنشر الرقمي المزود بتكنولوجيا طباعة الأشعة "Radiology Paper Printing" التي أطلقتها الشركة مؤخرا في السوق المصري والتي تتيح طباعة الصور الإشعاعية وغيرها من الصور الطبية علي الورق العادي بجودة تماثل جودة الطباعة علي الفيلم وبتكلفة أقل 60%من تكلفة طباعة الأشعة التقليدية. تأتي هذه المبادرة تماشيا مع الفلسفة العالمية التي تتبناها شركة زيروكس و التي تنص علي استغلال كافة الفرص المتاحة للمشاركة الإيجابية في المجتمعات التي تتواجد بها من خلال مبادرات مجتمعية مستدامة ذات تأثير طويل المدي. ومن خلال هذا الدعم الذي قدمته زيروكس للمستشفي، استطاعت إدارة مستشفي 57357 أن تطبق التكنولوجيا الجديدة بشكل كامل علي أغلب خدمات المستشفي بنسبة تتراوح بين 85 إلي 90% بالمقارنة باستخدام الفيلم بعد ما نالت استحسان الأطباء العاملين بها لما لها من تأثير ايجابي علي مستوي الخدمة الطبية التي توفرها المستشفي بشكل عام، حيث ساعد نظام Xerox Color 560 المزود بتكنولوجيا طباعة الأشعة "Radiology Paper Printing" علي توفير الكثير من النفقات الباهظة التي كانت تنفقها المستشفي في السابق علي طباعة الفيلم التقليدية و إستغلالها في تطوير خدمات إضافية تساهم في توفير علاج أفضل للأطفال و بيئة تراعي حالاتهم الجسدية و النفسية. وقالت رئيس قسم الآشعة في المستشفى: "منذ أن أنشأت المستشفي في عام 1999 بالمجهودات الذاتية وبتبرعات ومنح المصريين ونحن نبحث دائماً عن كل ما هو جديد ومتطور لتوفير اعلي مستوي من الرعاية الصحية المتميزة لأبنائنا في المستشفي. ونحن سعداء بما قدمته شركة زيروكس للمستشفي ليس فقط من خلال الأنظمة الفريدة التي منحتنا إياها ولكن من خلال تقديم تكنولوجيا جديدة ساهمت بشكل كبير في تطوير أعمالنا وخدمة أطفالنا" كما علق أشرف العرمان المدير العام لشركة زيروكس مصر قائلاً: "إيماننا بالمسؤولية المجتمعية للشركة كجزء من سياستنا الرئيسية هو ما دفعنا لدعم مستشفي بحجم 57357 لعلاج سرطان الأطفال ومساندتها في الدور الإنساني الذي تلعبه هذه المؤسسة الضخمة علي المستوي المحلي والإقليمي في توفير رعاية طبية متميزة بالمجان لجميع الأطفال دون تمييز" وأضاف: "إن هذا الصرح الضخم يُعد نموذج مشرف لجميع المؤسسات في مصر وهو مدعاة للفخر تحتم علينا السعي لدعمه بأحدث تكنولوجيا تساهم في تطويره".