1 - فريد: الجماهير فى ساو باولو سيدافعون عنا ويدعموننا البرازيلى دانى ألفيش، الذى يلعب مع ميسى وماسكيرانو فى برشلونة قال فى المؤتمر الصحفى بمقر معسكر البرازيلى فى تيريسوبوليس: «أود أن ألعب الديربى بين البرازيلوالأرجنتين فى نهائى كأس العالم، حتى أسطر تاريخا مضيئا لبلدنا»، مؤكدا أنها ستكون مباراة عظيمة، والفوز بالمونديال ضد منافس بهذا الثقل يعطى للبطولة مذاقا أكثر خصوصية. البرازيلوالأرجنتين فى النهائى «البرازيلوالأرجنتين فى النهائى»، سنسمع تلك الكلمات كثيرا فى الفترة المقبلة، لكن، أولا، تحتاج تلك المنتخبات إلى التأهل، وأول من سينزل إلى أرض الملعب هم «السيليساو» غدا (الخميس). أبناء لويس فيليبى سكولارى فى طريقهم لمواجهة كرواتيا على ملعب «كورنثيانس»، هذا الملعب تم بناؤه خصيصا من أجل نهائيات كأس العالم. المثير للدهشة، أن اللعب فى البرازيل بمثابة مشكلة بالنسبة إلى اللاعبين البرازيليين. الجماهير البرازيلية ليست صبورة، وخير مثال على ذلك ما حدث يوم الجمعة الماضى عندما فاز «السيليساو» على صريبيا فى مباراة ودية فى مورومبى فى ساو باولو، عندما تعرض نيمار لصيحات استهجان من الجمهور، لكن المنتخب البرازيلى يأمل الآن أن يصبح الجمهور هو اللاعب رقم «12». وتعليقا على صيحات استهجان الجمهور، رد مهاجم المنتخب البرازيلى فريد: «بصراحة أعتقد أن هذا لن يحدث فى المونديال، فأجواء اللعب ستكون مختلفة حتى داخل الملعب، وفى مجموعتنا أيضا، وأعتقد أنه من المستحيل أن يتكرر هذا». وأضاف فريد: «اكتسبنا خبرة كبيرة فى كأس القارات، وهذا كان أمرا رائعا، فبداية من الشوارع عندما تمر حافلة المنتخب تجد الجماهير محتشدة أمام الأبواب، وأنا متأكد أن الجماهير فى ساو باولو سيدافعون عنا ويدعموننا من البداية إلى النهاية». وأوضح أنه «لو تحقق هذا الأمر، ففريقنا سيكون لديه الكثير من النضج، حتى لا يخرج من تركيزه وذكائه الخططى فى الملعب، حتى فى أعقد المواقف»، مضيفا: «العجلة يمكن أن تؤذينا، وعلينا أن نحتفظ بهدوئنا». 2 - ميسى وأجويرو تجمعهما الغرفة 18 فريق أحلام كل البرازيليين الذى يخشون أن يواجهوه فى المباراة النهائية فى ماراكانا وصل إلى البرازيل. إنه منتخب الأرجنتين، بنجومه ليونيل ميسى، ودى ماريا، ولافيتزى، وأجويرو، وماسكيرانو، وإيجواين، الذين يُنسوننا التنافس بين عملاقى أمريكا الجنوبية (البرازيلوالأرجنتين). شعبية كرة القدم الأوروبية تتنامى فى البرازيل، والناس يحبون أولئك اللاعبين، ولكنهم الآن لا يمثلون برشلونة أو ريال مدريد أو باريس سان جيرمان أو مانشستر سيتى، إنهم فى كأس العالم.. إنهم «أعداء» أبناء السامبا حاليا. ستظل الأرجنتين تتدرب بالقرب من مقر إقامتها فى «أتليتيكو مينيريو»، وهو نفس المكان الذى كان يلعب فيه رونالدينيو، يوجد الآن نجوم أليخاندرو سابيلا، المدير الفنى لمنتخب الأرجنتين، على هذا الملعب. وفى فندق إقامة «التاجو» سيقيم ميسى وأجويرو فى نفس الغرفة التى تحمل رقم 18، بينما يقيم دى ماريا ولافيتزى فى الغرفة المجاورة التى تحمل رقم 19، والوحيد الذى فضل أن يجلس منفردا فى غرفته، خلال فترة وجوده فى هو فرناندو جاجو. 3 – اللاعبون الإنجليز شاركوا فى رقصة «كابويرا» فى الوقت الذى لم تبدأ فيه المباريات بعد، يغتنم اللاعبون الأجانب الفرصة ليخوضوا تجارب مختلفة فى البرازيل، حيث ذهب مجموعة من اللاعبين الإنجليز (ويلبيك، وستوريدج، وويلشير، وفوستر، ووالانا) يوم الإثنين إلى روسينا، وأكبر الأحياء الفقيرة (فافيلا) فى ريو دى جانيرو، وزاروا مؤسسة خيرية هناك. وشارك اللاعبون فى رقصة «كابويرا» (رقصة وعراك تقليدى برازيلية) بكل سرور. فوستر حارس مرمى إنجلترا البديل قال: «بالتأكيد لن أحاول تكرار هذه الحركات، ولكنى سأتحدث عن تلك اللحظات مع كل رفاقى، لقد كانت تجربة رائعة، هذه حقيقة حياة مختلفة تماما عما نشهده فى بلدنا». وأضاف فوستر: «المكان متواضع جدا، لكننا شاهدنا الكثير من الابتسامات على وجوه الناس، ونحن هنا للتركيز فى كرة القدم وكأس العالم، لكن هذا لا يمنع أن نعيش تلك اللحظات التى ستظل عالقة فى ذكرياتنا إلى الأبد». 4 - قبيلة هندية تحتفل بعيد ميلاد كلوزه الصورة الأفضل كانت أول من أمس فى سانتا كروز كاباريلا، التى يقيم فيها المنتخب الألمانى، وزارت خلالها قبيلة «باتاكسو» الهندية تدريبات المنتخب، والتى جذبت اهتمام كل وسائل الإعلام الألمانية، وانتهى الأمر إلى أن دخلت القبيلة إلى أرض ملعب التدريب مع جميع اللاعبين والجهاز الفنى، وقدموا عرض غناء ورقص رائع، للاحتفال بعيد ميلاد ميروسلاف كلوزه الذى بلغ عامه ال36. من جانبه قال جيتى ماتوس، مدرس من السكان الأصليين الذين كانوا مصاحبين لتلك القبيلة: «لقد كان اللاعب سعيد جدا، لم يكن يتوقع أن تمر احتفالية عيد ميلاده بتلك الطريقة التى لن ينساها أبدا». وكان من اللافت تصريحات الألمان أيضا، ففى أول مؤتمر صحفى نظمه المنتخب فى مقر إقامته، وجه الأمين العام لاتحاد الكرة الألمانى هيلموت ساندروك، والمدير الرياضى للمانشافات أوليفر بيرهوف، شكرا عميقا إلى السكان المحليين، قائلا: «لقد أعجب المنتخب الألمانى بهذا الكم من الناس الذين يملؤون الشوارع بمن فيهم الأطفال منذ قدومهم إلى المدينة صباح الأحد». وأضاف بيرهوف: «شعرت هنا دوما بأننا موضع ترحيب كبير، وهناك قدر من الدفء والسعادة يقابلنا الناس به غير مسبوق حقيقة». لقد شهد اللاعبون ذلك بأنفسهم أمس، وواصل الهنود الترحيب بنا بزيارتنا بعد دورة تدريبية مكثفة، حتى إننى لم أتمالك نفسى ورقصت معهم، وكان هذا رمزا على أن لاعبينا قادرين على احتضان الثقافة البرازيلية بقدر كبير، ونحن نأمل أن يكون لها تأثير إيجابى على أرض الملعب». قاربت المنتخبات تقريبا على الاكتمال. لكن آخر الواصلين إلى البرازيل سيكون أكثرهم أهمية، وهو كريستيانو رونالدو. البرتغال ستصل إلى ساو باولو يوم الأربعاء ليكون المنتخب ال32 الذى يصل البلاد.