اسفرت جلسة الصلح التي تمت أمس بين عائلة "هتلر" القبطية وعائلة "الصمدية" بالمطرية بتهجير العائلة القبطية وتغريمها مليون جنيه ومائة جمل وخمسة عجول وقطعة أرض مساحتها 200 متر، وتقديم أكفانهم لأهالي عائلة الثانية وبيع ممتلكاتهم خلال 6. شهور حضر الجلسة عدد من القيادات الأمنية وكبار شيوخ المنطقة ومحكمون عرفيون كما حضرها اللواء يحي العراقي، نائب مدير أمن القاهرة والمقدم وائل متولى، رئيس مباحث المطرية. و كثفت قوات الأمن جهودها في محيط نادي المطرية أثناء جلسة الصلح. الجدير بالذكر أن جهود الاجهزة الأمنية والعقلاء خلال الفترة الماضية ساهمت في احتواء الأزمة بين العائلتين وتقبل كبار العائلتين فكرة التحكيم العرفى فيما بينهم. كانت اشتباكات وقعت بين عائلة قبطية، وعائلة مسلمة على أثر خلافات على الجيرة بينهما وفي أثناء عقد جلسة صلح بينهم أطلق أهالي العائلة القبطية الأعيرة النارية بشكل عشوائي ما تسبب في إصابة ثمانية وسقوط قتيل من عائلة الصمدية.