مع انتشار التكنولوجيا بشكل كبير للغاية في مجتمعاتنا، وتحديدًا الهواتف الذكية والكومبيوترات اللوحية، لدرجة أننا أصبحنا نأحذها معنا إلى الفراش لتنام بجانبنا. فقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن الهواتف الذكية هي المسبب الرئيس للأرق. إذ يعترف نحو 80 % من الأشخاص باستخدام الهاتف الذكي أو الكومبيوتر اللوحي خلال الساعتين الأخيرتين قبل النوم،وترتفع النسبة إلى 91 % بين الشباب في سن 18 إلى 24 سنة. حذرالعلماء في بريطانيا من أن "الضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة يخمد إفراز هورمون النوم ميلاتونين، وبالتالي فإنه من المهم الابتعاد عن هذه الأجهزة قبل وقت النوم".يقول أكثر من 28 مليون شخص في بريطانيا، أو نحو 60 في المئة من السكان، إنهم ينامون أقل من سبع ساعات في اليوم، في حين أن العدد الذي ينصح به الأطباء هو زهاء ثماني ساعات للكبار، وتسع ساعات للمراهقين واليافعين. وأظهرت دراسة أُجريت بإشراف البروفيسور وايزمان أن نسبة الأشخاص الذين يعانون الأرق ، ولا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، ارتفعت بنسبة 20 في المئة،و قال "أن هذه زيادة ضخمة ومبعث قلق بالغ، لأن النوم أقل من 7 ساعات يرتبط بجملة أمراض، بينها زيادة خطر ارتفاع الوزن والنوبات القلبية ومرض السكري والسرطان". لذلك ينصح بالابتعاد عن الكومبيوتر اللوحي أو الهاتف الذكي خلال الساعتين، اللتين تسبقان النوم، كما إن تناول موزة يساعد على النوم، لأن الكاربوهيدرات تؤدي إلى استرخاء الجسم والمخ أو تجريب السايكولوجيا المعاكسة بمحاولة البقاء يقظًا، فإن هذه المحاولة تسبب النعاس في الحقيقة. وإذا كانت الدورة الدموية لا تعمل كما ينبغي، يُنصح بارتداء جوارب أثناء النوم لتدفئة القدمين، مع استخدام قوة الربط بسماع الموسيقى نفسها وقت النوم. وبمرور الزمن سيربط الدماغ هذه الموسيقى بالنوم.