نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا يستقبل رئيس جامعة ناجويا اليابانية    وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من الرئيس السيسي لنظيره الكيني    «الأوقاف» تعقد ندوة توعوية بجامعة قنا حول «تعزيز التماسك الأسري»    أسعار الفراخ في البورصة اليوم الثلاثاء 17 فبراير    بقيمة 400 جنيه، بدء صرف المنحة الإضافية على بطاقات التموين    تراجع محلي وصعود عالمي طفيف في أسعار الفضة    جولة جديدة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف    وصول الوفد الروسي جنيف للمشاركة في محادثات أوكرانيا    اليوم.. انطلاق المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن النووي في جنيف    الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يبدأ عملية عسكرية في سلفيت    وزيرة التضامن: تقديم مليون وجبة للأشقاء الفلسطينيين فى غزة خلال رمضان    واشنطن: حجم طلبات شراء الأسلحة الأمريكية بلغ 900 مليار دولار    الزمالك يسعى للتأهل إلى دور الثمانية في كأس مصر على حساب سيراميكا    موعد محاكمة عاطل متهم بإحراز البودر المخدر في الشرابية    دار الإفتاء تستطلع هلال شهر رمضان اليوم    الثقافة تبحث مع اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول التعاون الإسلامي تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي    الرئيس الكيني: نسعى لتعزيز شراكتنا القوية مع مصر في التجارة والاستثمار والتصنيع    حكم صوم يوم الشك بنية كفارة اليمين؟.. الإفتاء تجيب    ضبط سيدة متهمة بفرض «إتاوة» على سائق سيارة ميكروباص بأحد الطرق في الإسكندرية    نائب الشيوخ بالمنيا يطالب بتحديث تسعير العلاج على نفقة الدولة لضمان الاستدامة الصحية    تامر أمين لجمهور الأهلي بعد مباراة الجيش الملكي: العقل يقول أعمل حاجة تفيد فريقي مش الخصم    بتوقيع عزيز الشافعي«إخوات» تشعل المشاعر قبل العرض.. أغنية "أولاد الراعي" تروي وجع الفراق ولمّة الدم بصوت إبراهيم الحكمي    الصحة: إنهاء معاناة 3 ملايين مريض ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 31 مليار جنيه خلال 7 سنوات    الرجفة ليست مقياسا، 4 علامات تحذيرية مبكرة لمرض باركنسون    تصريحات عاجلة ل ترامب وقرارات بشأن "مجلس السلام فى غزة" وتايوان.. فيديو    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الثلاثاء 17فبراير    الإفتاء: التهنئة بقدوم شهر رمضان جائزة ولا حرج فيها    دعاء الفجر.. أدعية تزيل الهموم وتجلب الخير    حقيقة اهتمام مانشستر يونايتد وتشيلسي بالتعاقد مع يورجن كلوب    «إي آند مصر» تختتم مشاركتها في قمة AI Everything 2026 بريادة التحول نحو تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع    الجمال القابضة وLectrobar توقعان اتفاقية شراكة في مجال أنظمة الباص واي    إحالة عامل للجنايات بتهمة إنهاء حياة زوجته حرقًا في الإسكندرية    محافظ أسوان الجديد: الملف السياحي على رأس أولوياتنا خلال المرحلة الحالية    وزير الخارجية: مصر حققت ما لم تحققه أي دولة أخرى في 10 سنوات باستثمارات 600 مليار دولار في البنية التحتية    عمرو سعد يتكفل ب30 غارمًا وغارمة ب10 ملايين جنيه تزامنًا مع مسلسله «إفراج»    رئيس رابطة الأندية: لم نتلقَّ برنامجًا للمنتخب المشارك في كأس العرب    ضبط «صيدلي» انتحل صفة طبيب بشري بسوهاج    لماذا لم يشارك محمد رمضان في سباق الدراما بعد جعفر العمدة؟.. ناقد فني يوضح    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 17 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    وليد دعبس يدعو لاجتماع طارئ بسبب أزمة التحكيم: الأندية تُنفق الملايين وحقوقها تُهدر    طريقة عمل الأرز المقلي بقطع اللحم على الطريقة الآسيوية    الأندية المتأهلة إلى دور ال16 بدوري أبطال آسيا للنخبة    جوان جارسيا: هدف تقدم جيرونا كان من مخالفة ولكن    السيطرة على حريق هائل بمخزن قطع غيار سيارات أسفل عقار سكني في بنها | صور    أمانة طاقم إسعاف.. "عادل وأسامة" أعادوا 370 ألف جنيه لمصاب بحادث بالبحيرة    الباحثة هاجر سيد أمين تحصل على درجة الماجستير بتقدير امتياز عن دراسة الأمثال الشعبية    جمال شقرة يدعو زاهي حواس إلى مناظرة علنية حول ثورة 23 يوليو وتاريخ مصر الحديث    أشرف داري يكشف عن شرطه الوحيد للرحيل عن الأهلي    جراحة مجهرية ببنها تنقذ رضيعاً من عيب خلقي بالمريء    أين تحفة برلين السينمائية؟.. تساؤلات مشروعة حول برمجة أفلام المسابقة الرسمية بالدورة ال76.. الجمهور ينتظر بشغف وتعطش رغم برودة الطقس فى ظل تراجع مستوى الأعمال المقدمة    بعد نهار حار.. انخفاض فى درجات الحرارة بمحافظة بورسعيد.. فيديو    أنوار وزينة رمضان.. فرحة أهالى بورسعيد بقرب حلول شهر رمضان.. فيديو    أخبار مصر اليوم: السيسي يشهد أداء المحافظين الجدد اليمين الدستورية.. رئيس الوزراء يستعرض أولويات المرحلة المقبلة في الملفات الاقتصادية.. الأرصاد تحذر من انخفاض كبير بدرجات الحرارة    جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك في ملتقى الشراكات التعليمية الدولية بالقاهرة    رئيس جامعة المنوفية يهنئ اللواء إبراهيم أبو ليمون بتوليه محافظ بورسعيد ويشيد بإنجازاته    حركة المحافظين الجديدة.. من هو علاء عبد المعطي محافظ الغربية الجديد؟    ذات يوم.. 16 فبراير 1955..الدكتور طه حسين يكشف للشاعر كامل الشناوى عن مشاعره أثناء طوافه حول الكعبة بمكة ووقوفه أمام قبر الرسول عليه السلام فى المدينة المنورة    عاجل- الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف بالمساجد خلال شهر رمضان 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرأي العام يستعد لمحاكمة جديدة ومثيرة ل «هشام طلعت مصطفي» و «محسن السكري» بعد قبول الطعن بالنقض
نشر في صوت الأمة يوم 06 - 03 - 2010

الرأي العام يستعد لمحاكمة جديدة ومثيرة ل «هشام طلعت مصطفي» و «محسن السكري» بعد قبول الطعن بالنقض
· خطة أمنية شاملة لتأمين وسط القاهرة ليلة النطق بحكم النقض علي هشام طلعت مصطفي والسكري
· كاميرات مراقبة ودوائر تليفزيونية داخل المحكمة وأطواق أمنية خارج دار القضاء العالي
ريهام عاطف
هبه جعفر
«حكمت المحكمة بقبول النقض شكلا وفي الموضوع بإحالة القضية محل النظر لدائرة جنايات أخري»
كان هذا نص حكم محكمة النقض بدار القضاء العالي الذي صدر صباح الخميس ليفتح من جديد ملف المحاكمة الأشهر في مصر لرجل الأعمال وعضو مجلس الشوري هشام طلعت مصطفي والمتهم مع ضابط أمن الدولة السابق محسن منير السكري بقتل المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم.
القضية حفلت بالعديد من المفاجآت والمشادات والتشديدات الأمنية والخلافات بين هيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفي لدرجة أن د. بهاء الدين أبوشقه لم يحضر جلسة النطق بالحكم مبررا ذلك في تصريح ل«صوت الأمة» بأنه ينتمي لمدرسة تكتفي بواجبها القانوني ولا يحضر جلسات النطق بالحكم بينما حضر الجلسة كل من المحامي فريد الديب موكلا عن هشام طلعت والمحاميين عاطف المنياوي وأنيس عاطف المنياوي الموكلين عن محسن السكري.
جلسة النطق بالحكم التي بدأت في دار القضاء العالي الساعة التاسعة صباحا شهدت اجراءات أمنية استثنائية غاية في التعقيد بين حراسات خاصة لهيئة القضاه وتضييق علي الصحفيين والمحامين في الحضور للجلسة.
فقبل الجلسة تحدث أسعد وهو خطاط من الاسكندرية قدم متضامنا مع هشام طلعت مصطفي مؤكدا أنه كان يقوم بكتابة اللوحات التي كان يستخدمها هشام طلعت في حملاته الانتخابية وقوافله التي كان يبعثها مشيرا إلي ثقته الكاملة في أن هشام بريء من هذه القضية، في الوقت الذي تضامنت فيه مجموعة كبيرة من الحاجزين في شركات الرحاب مع هشام طلعت وقدموا جميعا إلي دار القضاء محاولين حضور الجلسة ودخول القاعة ولكن الاجراءات الأمنية منعت دخولهم حيث نصبت البوابات الأمنية عالية الحساسية علي مدخل قاعة المحاكمة وتم سحب كل أجهزة المحمول من الحاضرين للجلسة كما منعت التصاريح الأمنية التي صدرت للحاضرين في الجلسة السابقة من الدخول وتم استصدار تصاريح جديدة لهذه الجلسة وحدثت مشادات كثيرة بين المحامين المتضامنين مع هشام والراغبين في الحضور وبين رجال الأمن.
الحاج محمد مصطفي عم هشام طلعت وصل إلي قاعة المحكمة بعد ساعة من بدء الجلسة وقال قبل النطق بحكم النقض أن هذا هو قضاء الله وقضاء الله كله خير بينما قال بعد الحكم أنه كان واثقا من براءة هشام وأن هذا أول بشائر البراءة في الوقت الذي أكد فيه اللواء منير السكري والد محسن قائلا أن ابني كان بيصوم علي طول وأخر صيام ليه كان في مولد النبي وقال لي أنا معملتش خطأ وأنا بريء.
سحر طلعت مصطفي لم تحضر جلسات الحكم ولكنها كانت علي اتصال دائم بأحد محامي شركة الرحاب الذين حضروا الجلسة وكانت تتابع معه أولا بأول بينما كان حضور فريد الديب نقطة انقسام في هيئة دفاع هشام طلعت حيث علمت صوت الأمة أن الدكتور بهاء أبوشقه هدد بالانسحاب من الدفاع عن هشام في حالة استمرار فريد الديب في هيئة الدفاع.
التشديدات الأمنية كانت داخل القاعة أيضا حيث خصصت وزارة الداخلية 6 أفراد من الحراسات الخاصة يقفون خلف هيئة المحكمة خلال الجلسة تحسبا لوقوع صدامات أو مشادات.
وكانت وزارة الداخلية قد اتخذت عددا من الاجراءات المشددة لتأمين مبني دار القضاء العالي اثناء محاكمة هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، حيث قامت الوزارة بوضع خطة أمنية خاصة لتأمين جلسة النطق بقرار النقض.
الخطة بدأت ليلة المحاكمة حيث تسلمت وزارة الداخلية المبني وقامت قوة من الوزارة يرافقها خبراء مفرقعات ومعهم كلاب حراسة مدربة بتمشيط قاعات محكمة النقض من الداخل خوفا من وجود متفجرات أو أسلحة داخل المبني كما تم وضع كاميرات مراقبة أمام مدخل المحكمة وأبواب القاعة بعد توصيلها بدائرة تليفزيونية محكمة داخل إحدي الغرف الملاصقة للقاعة لمراقبة الدخول والخروج اضافة إلي كاميرات مراقبة تم وضعها داخل القاعة لأول مرة لمراقبة الحاضرين في الجلسة كما تم وضع ثلاث بوابات الكترونية داخل القاعة إضافة إلي وضع بوابات حديدية أمام باب المحكمة في شارع 26يوليو كما تم الاستعانة بقوات من الأمن المركزي اضافة إلي فرق الكاراتيه وتخصيص قوات أمن لحماية مقر المحكمة من الخارج، اضافة إلي تخصيص ثلاثة ضباط أمام القاعة لتنظيم دخول الصحفيين بعد مراجعة الكشوف المعدة سلفا بأسمائهم لدي مكتب النائب العام والصادر لهم تصاريح بحضور الجلسة.
كما تم توزيع عناصر أمن فوق أسطح المباني المحيطة بالمحكمة.
وقد تم الاستعانة بأكثر من 10سيارات أمن مركزي وأكثر من 2000 جندي وعدد كبير من قيادات الداخلية الذين عسكروا منذ الساعة السادسة صباحا لتنظيم دخول القنوات الفضائية التي بدأت زحفها في ساعة مبكرة لحجز أماكن مميزة داخل القاعة التي تشهد زحاما شديدا بسبب كثافة الحضور.
*********
نص تقرير الطب الشرعي الذي وصف وصفا دقيقا حالة جثة سوزان تميم والإصابات التي لحقت بجسدها والملابس التي كانت ترتديها
· أكد التقرير أنها كانت ترتدي تي شيرت وبنطلون برمودا وملابس لا تتناسب مع كونها عائدة من سهرة
يكتسب تقرير الطب الشرعي في قضية سوزان تميم أهميته من كونه الاساس الذي سيبني عليه المحامون دليل براءة المتهمين في قضية مقتل سوزان تميم حالة قبول نقض الحكم في القضية لذلك فاننا نعيد نشر النصر الكامل له. ترددت شائعة قوية قبل النطق في قبول النقض من عدمه لتطعن في أخلاق المطربة الراحلة وليؤكد البعض أن الضحية كانت عائدة من سهرة حمراء احتست فيها الكحوليات مع أحد الامراء الخليجيين في قصره بدبي.. كمال يونس محامي المطربة الراحلة نفي تماما هذا الكلام موضحا أن تقرير الطب الشرعي أثبت خلو دماء الضحية من مادة الكحول وأكد انها كانت ترتدي تي شيرت وبنطلون برمودا وملابس لا تتناسب مع كونها عائدة من سهرة ، كما أن توقيت الجريمة فيما بين الساعة الثامنة والتاسعة صباحا ينسف هذا الكلام من أساسه موضحا أن خصومها يقفون وراء هذا الكلام غير الاخلاقي. «صوت الأمة» تنشر نص تقرير الطب الشرعي في القضية والذي حمل تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة المطربة الراحلة.
قام بفحص الجثة الدكتور حازم متولي شريف بناء علي اتصال هاتفي من عمليات شرطة دبي والذي انتقل إلي مسرح وفاة المطربة سوزان تميم ببنايات الجميرا بيتش ريزدنس وتحديدا بناية الرمال شقة 2204 وبالدخول للشقة تبين أن جثة سوزان مسجاة علي ظهرها في المسافة الفاصلة بين ممر الشقة تجاه الباب وبين صالة الجلوس والطعام بالشقة وهي حجرة مساحتها حوالي 5*6أمتار والجثة ترقد داخل بركة من الدماء بحيث تكون رأسها تجاه مطبخ الشقة وقدميها تجاه حمام حجرة الجلوس وتم نقل الجثة إلي مشرحة القيادة العامة لشرطة دبي وبالفحص الطبي الخارجي تبين أن الجسد لأنثي بيضاء البشرة عربية الملامح طولها 170سم ووزنها 68كجم ترتدي تي شيرت «فانلة» بدون أكمام ماركة كريستيان ديور متعددة الألوان مكتوب عليها
love Dior تبين به تمزق مستوي الحواف يقع بمنتصف
يمين البدن الأمامي طول 2/1سم وترتدي تي شيرت بدون أكمام أسود اللون تبين به تمزق طوله 2/1سم طولي الوضع مستوي الحواف بالجزء الأوسط من يمين البدن الأمامي وهو يتفق في موضعه وشكله والتمزق المشاهد في نفس الوضع الأول، كما ترتدي بنطال جينز أزرق اللون يصل لمنتصف الساقين «برمودا» ماركة فيرزاتشي وحامل ثدي وغيار داخلي أسود اللون وتبين وجود حفاضة نسائية مما تستخدم بمنع الدورة الشهرية ترتديها أسفل الغيار الداخلي وترتدي ساعة بيضاء ماركة شوبارد ملوثة بالدماء وبفحص عموم الجسد تبين بها المظاهر الاصابية التالية 1-جرح ذبحي يقع يسار ومقدم العنق يمتد من أسفل الأذن اليسري للأمام واليمين ليصل لأعلي أنسبة عظمة الترقوة اليمني وهو شامل لكل عضلات مقدم العنق وجميع الأوعية الدموية الرئيسية «الشرايين السباتية والأوردة الكهفية علي الجهتين» والمرئي بها آثار محدودة لدماء وبالشق علي الصدر تبين وجود تداخل جراحي قديم بكلا الثديين لتكبير حجمهما عبارة عن وحدتين من السليكون تزن كل واحدة منهما 500جم وقد ارسل عينة من دماء المتوفاة إلي مختبر السموم بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وجاءت نتيجتها تفيد خلو دمائها من المواد المخدرة ومن الكحول وانتهي تقرير الطب الشرعي إلي أن إصابات بالعنق وأعلي الصدر والساعد الأيمن إصابات ذات طبيعة قطعية تحدث من جسم صلب ذي حافة حادة أيا كان نوعه ويتفق حودثها عن مثل سكين وكذلك اصابات معينة بخلفية المرفق والطرفين السفليين وظفر الابهام الايسر اصابات رضية تحدث من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة راضية واصابات بطرفيها العلويين هي اصابات دفاعية - اتقائية - تشير لندب إلتئامية لتداخل جرحي قديم بين الاليتين وآخر بكلا حلمتي الثديين والجسد في حالة تيبس موتي كامل ودرجة حرارته تماثل درجة حرارة الغرفة المعثور بها عليه والرسوب الدموي تبين لونه باهت بخلفية الجسد مع ملاحظة أنه قد تم قلب الجسد لفحص ظهرها بموقع الحادث مما أدي لترسب الدماء بأجزاء من وجهها وأعلي صدرها ويشير التقرير إلي الفحص التشريحي الداخلي فبالشق علي فروة الرأس تبين وجود تكتم شديد ابعاده 7*5سم يقع مقابل الجدارية والصدغية اليمني وتبين أن عظام الجمجمة بحالة عادية وخالية من الكسور والمخ والسحايا وأوعيتهم الدموية باهته وخاليين من الآثارالاصابية والمظاهر المرضية وبالنسبة للوجه والعنق تبين أن عظام الوجه والعنق بحالة عادية وخالية من الكسور والقصبة الهوائية والمريء والقصبة الهوائية أسفل مستوي العظم اللامي وتبين حواف الجرح المشار إليه مستوية مع ملاحظة الحافة العلوية والسفلية بهما آثار لبضعة نتوءات جلدية بارزة وان غضاريف القصبة الهوائية بها أكثر من جرح مستعرض تقع فوق بعضها البعض في مسافة حوالي 5،1سم. 2- جرحان مستويا الحواف يقعان بجانب بعضهما سهميا الوضع بأعلي يسار الصدر مقابل الترقوة اليسري طول كل منهما حوالي 2سم يبدوان غائرين وطرفهما إحداه مستدير والآخر حاد الزاوية3- جرحان مستويا الحواف علي خط واحد بخلفية الساعد الأيمن اسفلهما طول 2سم واعلاهما طول 5،3سم وطرفيهما إحداها مستدير والآخر حاد الزاوية -4- جرح مستوي الحوف طوله 25سم يقع أسفل مقدم الساعد الايمن وتبين أنه عبارة عن موضع خروج السكين من الساعد للجرح العلوي الموصوف بالبند الثالث5 - جرح رأسي الوضع طوله2/1سم بيمين الصدر أسفل الثدي الأيمن يقابل التمزق المشاهد بالملابس 6- تكدم يقع أسفل الشفة العليا مقابل القاطع العلوي الايسر مع وجود جرح صغير مستعرض الوضع يقابل القاطع المشار إليه ، كما أشار التقرير إلي وجود مجموعة من الكدمات بالشفة السفلي وأسفل الفخذ اليمني وتورم يقع أسفل وحشية الساق اليسري لونه أخضر والبند العاشر جرح سطحي للغاية يقع يمين العنق حوافه مستوية ولا يخترق الجلد أسفل الأذن اليمني والبند الحادي عشر كسر غير كامل بظفر الإبهام الايسر ويؤكد التقرير أن سوزان تميم كانت تضع خصلا من الشعر المستعار لزيادة كثافة شعرها وبها آثار لحدوث مقاومة للمعتدي عليها وأرجع تقرير الطب الشرعي أسباب الوفاة إلي الجرح الذبحي المشاهد والموصوف بالعنق وما أحدثه من قطع لأوعية العنق الدموية الرئيسية وتحدث في تاريخ يتفق والتاريخ الوارد بالأوراق.
*********
يتحدث انطلاقا من العاطفة.. أما المحكمة فتحتاج إلي أدلة قانونية
والد محسن السكري :شخصية سياسية عربية كبيرة قتلت سوزان تميم داخل أحد القصور بمساندة سيدة إفريقية ثم نقلوا جثتها لشقتها
· هل يستطيع دفاع محسن السكري تقديم أدلة علي هذا الكلام الذي يردده الأب؟!
تصريحات غريبة ومفاجئة أطلقها اللواء منير السكري والد محسن السكري ضابط أمن الدولة السابق والمتهم بقتل سوزان تميم في دبي، حيث فجر السكري «الأب» مفاجأة مدوية حين قال ل«صوت الأمة»: إن قاتل سوزان تميم شخصية سياسية عربية كبيرة ونفذت الجريمة داخل أحد القصور بمعاونة سيدة افريقية.. وأضاف قبل جلسة النطق بحكم النقض: ابني بريء وستصدر المحكمة حكما ببراءته وإعادة المحاكمة مرة أخري، مشيرا إلي أن القضية «بايظة» واللي حبوا يفبركوا القضية لابني طلعوا عبط
وقال: نتعشم خيرا في الله سبحانه وتعالي أن ينقذ ابني من حبل المشنقة لانه مظلوم حيث انني أملك مذكرة تنسف القضية من أساسها وتبريء ابني، حيث تكشف اختفاء 17ورقة من ملف التحقيقات التي تمت بمعرفة شرطة دبي حوت معلومات تشير إلي القاتل والمحرض الحقيقي والغريب -يضيف - أن السلطات المصرية لم تكلف نفسها بارسال استيضاح من شرطة دبي حول مصير هذه الاوراق المنزوعة من ملف التحقيقات.
وأضاف : هناك 24بصمة داخل الشقة لشخص واحد مجهول هو من نفذ الجريمة بعد أن صعد إلي شقة سوزان تميم واتم جريمته ثم قام بغسل يده، حيث تظهر بصمات واضحة داخل الحمام لشخص واحد فقط ليس من بينها بصمات ابني محسن، كما تم العثور علي بصمات هذا الشخص علي صندوق الحريق وداخل البانيو وعلي باب الشقة وفي ممرات العمارة وبين الشقتين ومع ذلك لم يشر أحد لهذه الشخصية الخفية وتقاعست السلطات المصرية عن الاجابة لانها ستكشف القاتل الحقيقي الذي يحاول أحد السياسيين الكبار حمايته وهو نفس الشخص الذي أدلي بأوصافه حارس العقار عندما أكد أن القاتل طويل وأبيض وتبدو عليه الملامح الأوروبية وهي صفات لا تنطبق علي ابني محسن ذي البشرة القمحية، ومع ذلك تم استبعاد شهادة الحارس دون سبب وأضاف: عاينت النيابة ال«تي شيرت» الذي تم تحريزه في القضية وذكرت أن ماركته «مودكس» وهذا ثابت في التحقيقات إلا أننا فوجئنا بأن النيابة قامت بتغيير الحرز في دبي ووضعت تي شيرت ماركة بروتكس ليجري عليه تحليل الD.N.A الذي ادعوا أنه يخص ابني وهو التي شيرت الذي تم الاستيلاء عليه من حجرة ابني في فندق الفورسيزون حيث كان يقيم، بينما أثبتت نيابة دبي وشرطة دبي أن الحرز تم فتحه أكثر من مرة بدعوي المعاينة والاطلاع علي الحرز وكلها أسباب واهية لا تدعو إلي فتح حرز في قضية قتل كبيرة وعندما قام القاضي نفسه بتقليب البنطلون المحرز لم يجد الرقم المثبت في الأوراق ويضيف: أؤكد أن من قام بقتل سوزان امرأة وليس رجلا، بدليل أن ماركة موتكس هذه ماركة نسائية، وحتي يخفوا هذا الدليل قاموا بتغيير الماركة من موتكس إلي بروتكس حتي يظهر أن القاتل رجل بعد أن فطنوا إلي هذا الخطأ الذي ارتكبوه اثناء التخطيط للجريمة.
وأضاف السكري: كما أؤكد أن الذي خطط ودبر وحرض علي القتل هو شخصية عربية سياسية مرموقة تعيش في دبي، حيث قامت بقتل سوزان داخل القصر اثناء وجودها معه انتقاما منها لسبب غير معروف وساعدته في عملية القتل سيدة افريقية ثم قاموا بنقل الجثة في جنح الظلام إلي شقتها ودبروا تلفيق التهمة لأي شخص فكان حظ ابني العاثر أن يقع في طريقهم وأيضا كنوع من الانتقام من هشام الذي ارتبط بعلاقة حب بسوزان .
ويقول السكري: أشك في أن ألكس كازاجي ساعد هذه الشخصية في الانتقام من سوزان وقتلها وإلا لماذا تم استبعاد شهادة حارس العقار الذي أدلي بأوصاف كازاجي إذا لم يكن شارك القاتلة ولماذا سعت هذه الشخصية السياسية الهامة إلي اخفاء أقوال الشاهد بل وتغييرها مرة أخري ليدلي بأقوال مختلفة عن أقواله الأولي ليظهر التباين الواضح بين القولين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.